من نحن   |   اتصل بنا   |  
تقارير وحوارات
حجم الخط :
عدد القراءات:
3611075
18-04-2020 06:22 PM

مافيات عليها جملة مؤشرات فساد تدير أهم دفة لاقتصاد العراق .. تعرّف بالأسماء على سارقي النفط




بغداد/ الإخبارية

في ظل الأزمات الافتصادية والرعب الذي يدور في فلك مرتبات الموظفين والمتقاعدين العراقيين وغيرهم ممن يسترزقون برزق البلد المنهوب من أن يصار مرة أخرى إلى التقشف، تعيش مافيات فساد سياسية عليها جملة من المؤشرات السلبية في هيئة النزاهة على نهب ثروات البلاد النفطية والتحكم بها وبمقدراته المالية، فقد كشفت معلومات تؤكد أن أشخاصا لا يتعدى عددهم أصابع اليد الواحدة يديرون نفط العراق، ويتحكمون بإقتصاده ويزاحمون المواطن البسيط على "لقمة عيسه".

مؤشرات اللجان النيابية وهيئة النزاهة تقول أن رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي كان على اطلاع تام عبر كتب رسمية وجهت له بأن يتدارك الأمر ويسحب يدهم، إلا أنه تجاوز الأمر، فمثلا ثامر الغضبان وزير النفط، وملك التغطية لعصابة سومو ليس أكثر من جيولوجي، لا علم ولا فهم لديه في التسويق والتفاوض، ووصفه بالخبير إكذوبة، كشفتها وأسقطتها خيبته في إدارة دفة الوفد العراقي شخصياً في اجتماع أوبك الأخير، والذي تنازل به عن مليون وستين الف برميل نفط يومياً، في تصرف أثار استغراب المختصين بالاقتصاد.

أما علاء الياسري الذي يشغل منصب مدير عام شركة سومو الموصوف بفتى الغضبان المدلل، فهو محاسب صغير لا أكثر، ليس مهندساً ولا مدرساً ولا جيلوجياً ولا بايلوجياً، مجرد شاب محاسب بسبط جداً، جاءت به الأقدار ليصبح مديراً بالوكالة لشركة سومو، التي بيدها للأسف خبزة العراقيين، ثم استغل الغضبان (علاقته) بعادل عبد المهدي، وجاء له بصك الغفران: أي قرار تثبيته مديراً عاماً بالأصالة وليس بالوكالة !.

وعندما نأتي إلى الشخص الثالث وهو محمد سعدون وهذا الشخص يشغل منصب مدير الشحن، ويمثل الاقتصادية العراقية في منظمة أوبك، وهو (بحار) وليس إقتصادياً، ولا خبرة له في قضايا الاقتصاد، ولا التسويق، إنما هو يعمل في الشحن!، فضلا عن علي نزار الشاب صغير السن الذي ارسله مدير سومو السابق فلاح العامري للدراسة في لندن على حساب الوزارة، وهو الان يدير تسويق النفط الخام، وهذا الفتى ليس اقتصادياً وليس له خبرة في مجالات تسويق النفط الخام، يسمونه في الشركة (مستر 5 ) بسبب حصوله على نسبة 5 سنتات (كوميشن) عن كل برميل نفط هام يستحصلها من الشركات الصينية والهندية التي يبرم العقود معها، وبالمناسبة فإن هذا الفتى مغرم بالشركات الصينية والهندية فقط!!

الشخص الخامس هو عادل عباس، وهذا يشغل منصب مدير هيأة أبحاث السوق منذ فترة قصيرة بعد إحالة السيدة نضال على التقاعد وهو مثل جماعته الاربعة صم بكم عميٌ لا يفقه في الاقتصاد ولا التسويق.

الطامة الكبرى أن العراق "كالعيس يقتله الظمأ والماء على ظهوره محمولُ" في ظل عصابات تدير دفة النفط الذي يعد عصب الحياة في العراق كونه بات دولة اعتمادها ريعيا على النفط، والأدهى من ذلك أن لتلك الحيتان المذكورة أعلاه حيتان أصغر تساعدها واذرع في أعلى مؤسسات الدولة!!.




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: