من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
33274
14-04-2020 02:49 PM

صحف إيرانية تكشف شروط طهران على تمرير الكاظمي




بغداد/ الإخبارية

بدأت طهران في وضع شروط على رئيس الحكومة العراقية المكلف مصطفى الكاظمي بالترحيب بتعيينه، ثم الإشارة إلى روابط بين البلدين تفرض عليه الالتزام بها.

وأعرب المسؤولون الإيرانيون عن سعادتهم بتعيين مصطفى الكاظمي رئيساً جديداً للوزراء في العراق، وبادرت طهران رسمياً إلى الترحيب به في منصبه الجديد، رغم أنها تحسبه سياسياً على الولايات المتحدة، فيما تتهمه المنظمات العسكرية العراقية القريبة من الحرس الثوري بالتورط في اغتيال قاسم سليماني قائد فوج القدس.

ولكن حاجة طهران للعراق بقيادة كاظمي دفعت عباس موسوي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إلى القول إن بلاده "ترحب باتفاق الأحزاب السياسية العراقية على تعيين الكاظمي، رئيساً للوزراء وتعتبره خطوة في المسار الصحيح".

وأعلن سفير إيران في العراق، إيراج مسجيدي، هو الآخر عن مشاعر مماثلة إزاء الكاظمي، مؤكدا أن طهران ستدعمه لتشكيل الحكومة.

ومصطفى الكاظمي، هو رئيس المخابرات الوطنية العراقية، وثالث رئيس وزراء عراقي يكلف بتشكيل حكومة بعد استقالة عادل عبد المهدي في كانون الاول الماضي، بسبب احتجاجات مناهضة للحكومة، واعتذار محمد توفيق علاوي، وانسحاب عدنان الزرفي.

ويحظى الكاظمي أساساً بدعم المرجعية في العراق، وهو ما ترفضه إيران، ولكن تكليف الزرفي وإعلانه أنه سيمنع السلاح غير الشرعي، دفع طهران إلى الموافقة على الحل الذي تعتبره أقل سوءاً لها ولأتباعها.

وزار قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، العراق قبل ترشيح الأحزاب الشيعية للكاظمي، وأكد مسؤولون عراقيون بينهم قياديون في تيار الحكمة، أن قاآني تطرق في اجتماعاته مع المسؤولين العراقيين إلى ضرورة التوافق على رئيس وزراء جديد.

وتعاطت الصحف ووكالات الأنباء الرسمية وشبه الرسمية في إيران مع تعيين الكاظمي باهتمام بالغ، وتنبأت وكالة "تسنيم للأنباء"، بـ"نجاح الكاظمي المضمون" في تشكيل الحكومة، عقب موافقة الكتل السياسية الشيعية على تعيينه.

أما الشرط الرئيسي التي تحاول طهران تمريره عبر كاظمي فهو إقناع الولايات المتحدة بفتح الحدود العراقية بالكامل أمام الاستيراد والتصدير، لتخفيف وطأة العقوبات، فيما كتبت وكالة "مهر للأنباء" الإيرانية، أيضاً ان "الكاظمي يمكن أن يلعب دوراً في تقليل التوتر بين طهران وواشنطن في العراق".

وقالت الوكالة في مقال، إن البعض في العراق يتهم الكاظمي "بعدم الوفاء بواجباته" عندما قتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس في بغداد، وبررت ذلك بـأن "كاظمي لم يكن يعلم بالحادثة".

وذكرت الوكالة شبه الرسمية، أن الكاظمي يدرك جيداً "الروابط الثقافية والدينية بين إيران والعراق، ومساعدة إيران للعراق على اجتياز أزماته".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: