من نحن   |   اتصل بنا   |  
تقارير وحوارات
حجم الخط :
عدد القراءات:
2030063
09-04-2020 09:26 AM

في ذكرى سقوط بغداد .. الكاظمي يقود عهداً جديداً بتأريخ العراق




بغداد/ الإخبارية

يترقب الشعب العراقي، اليوم الخميس، تكليف رئيس وزراء جديد، بعدما قرر المكلف عدنان الزرفي، الاعتذار عن تشكيل الحكومة.

وسيعلن الزرفي اعتذاره بشكل رسمي في مؤتمر صحفي، صباح اليوم الخميس التاسع من نيسان، والذي يصادف ذكرى سقوط بغداد والنظام السابق برئاسة صدام حسين.

وينتظر رئيس الجمهورية برهم صالح، ان يعلن الزرفي اعتذاره بشكل رسمي، كي يعلن تكليف رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي، الذي يحظى بمقبولية كبيرة لدى اغلب الكتل السياسية وكذلك المتظاهرين.

ويقول الخبير السياسي منقذ داغر إن "نجاح الكاظمي في جهاز الاستخبارات وهدوءه في التعامل مع الاحداث سيضمن له النجاح بمنصب رئيس الوزراء".

وأضاف "احي الزرفي على إصراره في استنفاد كل الفرص للاستمرار في تكليفه".

من جانبه قال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني علي الفيلي لـ"الإخبارية"، إن "رئيس الجمهورية برهم صالح في موقف صعب ولا يحسد عليه وان رشح الزرفي بسبب فشل البرلمان في تمرير المكلف السابق محمد توفيق علاوي".

واضاف ان " اتهام رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي بالعمالة امر غير صحيح لأنه كان محافظ لعاصمة الشيعة وهو محافظ النجف"، مبينا ان "الاتهام بالتخوين سابقة خطيرة تعرض العملية السياسية للخطر".

وتابع ان "رئيس الجمهورية برهم صالح ينتظر ترشيح مصطفى الكاظمي لرئاسة الحكومة بشكل رسمي ليسحب ترشيح الزرفي".

وبعد 17 عاماً على سقوط بغداد، لا يرغب كثر في العام الحالي الحديث عن ذكرى سقوط بغداد في 9 نيسان 2003، بكثير من التشاؤم كما جرت العادة في السنوات السابقة، عبر إحصاء ضحايا الحرب التي بدأت في 19 آذار 2003.

ويعتبر هؤلاء أن هذا العام، ورغم كل تعقيدات المشهدين السياسي والأمني ومخاوف الصراع الأميركي الإيراني، يحمل بوادر تغيير مهم حصل في العراق في الأشهر القليلة الماضية من خلال الانتفاضة الشعبية، التي أظهرت جيلاً وطنياً ومدنياً عابراً للطوائف ورافضاً لكل أشكال الوصاية الخارجية، وبات يشكل مصدر قلق وتهديد لأحزاب السلطة التي وجدت نفسها مضطرة إلى شراء وده حتى على حساب تقديم تنازلات تتعلق بمصالحها.

وبالتزامن مع هذا اليوم الذي لا ينسى في تأريخ العراق، يأمل الشعب العراقي، أن يقود الكاظمي البلاد الى بر الأمان، لا سيما في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، من انتشار فيروس كورونا وتدهور الاقتصاد وانتهاك السيادة العراقية وسيطرة الفصائل المسلحة المنفلتة، حيث سيكون الفرصة الأخيرة لإنقاذ العراق واخراجه من النفق المظلم.




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: