من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
3037674
09-04-2020 12:50 AM

إسعاف قاآني تنقذ جثة عبد المهدي





جبار المشهداني.
يتذكر العراقيون زيارة ترامب الأخيرة لقاعدة عين الأسد وما رافقها من سرعة وسرية تامة حتى أنه لم يلتقي أي مسؤول عراقي واكتفى بلقاء جنوده في تلك القاعدة .
تذكرت تلك الزيارة حين دخل إسماعيل قاآني العراق في زيارته الأخيرة عبر منفذ بري لتستقبله سيارات ( إسعاف ) وتنقله إلى جرف الصخر ويعقد فيها اجتماعاته مع قادة الكتل السياسية الإسلامية الشيعية الحاكمة.
أمريكا لها السطوة الجوية الكاملة وقاعدة عين الأسد وإيران لها الأرض ( وقاعدة ) جرف الصخر وما فيها .
وسط حالة الصراع الامريكي الإيراني المتصاعد وبقاء المشهد السياسي العراقي تابعا لهذا الصراع تبرز لنا عدة حقائق منها .
أن طرفي الصراع متفقين ضمنا على إبقاء حكومة السيد عادل عبد المهدي إلى أن يتوصلا إلى اتفاق قد يفضي إلى مسار سياسي عراقي جديد .

أن الطرفين يناسبهما تماما طريقة ( إدارة الحكومة العراقية ) فأمريكا تريد جمع المزيد من الملفات التي ستستخدمها يوما وبطريقة غير متوقعة فيما إيران تجد في العراق ساحتها الخلفية اقتصاديا وسياسيا.
لم تفضي رحلة كوثراني مع محمد توفيق علاوي إلى تشكيل حكومة ولا نقلة الرئيس برهم صالح بتكليف الزرفي أفضت هي الأخرى إلى العرض ذاته ومن المؤكد أن تكليف الكاظمي ليس أكثر من شهر إضافي تحتاجه إيران وأمريكا معا .

٩ نيسان ٢٠٢٠



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: