من نحن   |   اتصل بنا   |  
عربية ودولية
حجم الخط :
عدد القراءات:
66607
08-04-2020 05:14 PM

سوريا ترفض تسليم العراق الأسلحة التي أستولى عليها داعش




بغداد/ الإخبارية

كشفت مصادر خاصة من مكتب رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، الأربعاء، أن سوريا تماطل بتسليم العراق ترسانة عسكرية ضخمة تقدر قيمتها بمليار دولار.

وقالت المصادر، إن "السلطات العراقية طالبت السلطات السورية بتسليم معدات عسكرية مختلفة موجودة في سوريا، كان “داعش” قد استولى عليها إبان اجتياحه الأراضي العراقية منتصف عام 2014، ونقل جزءاً كبيراً منها إلى داخل الأراضي السورية".

وأضافت: "تتضمن هذه الترسانة أسلحة ومعدات أميركية وروسية حديثة، منها دروع ودبابات وناقلات جند وعربات قتالية وأسلحة خفيفة ومتوسطة، انتهت أخيراً متفرقة بيد قوات النظام السوري، ورُصد عددٌ منها خلال هجوم هذه القوات في شهر شباط الماضي على ريف محافظة إدلب. كذلك تحاول بغداد الضغط لاستعادة الأسلحة التي استحوذت عليها قوات سوريا الديمقراطية “قسد” المنتشرة في محافظة الحسكة السورية وأجزاء من محافظة دير الزور".

وأشارت المصادر، إلى "مماطلة نظام بشار الأسد في تسليم الأسلحة والمعدات، متجاهلاً وجوب التعامل معها وفقاً للقانون الدولي، أي معاملة الممتلكات المنهوبة أو المهربة التي توجب قيام الطرف الذي انتهت إليه بتسليمها للجهة الأصلية المالكة".

وبينت، أن "قسد رفضت من الأساس تسليم ما في حوزتها”، موضحةً أن “قيمة تلك الأسلحة والمعدات كبيرة، لكن الأهم أن الجانب الأميركي يعتبر العراق مسؤولاً عن استردادها من نظام الأسد تحديداً".

وتابعت المصادر، أن "النظام السوري يستخدم أساليب عدة في المماطلة بهذا الملف، وأن مطالبة العراق بالمعدات العسكرية، تعود بالدرجة الأولى إلى أن الأميركيين يُواصلون تحريك الملف، على اعتبار أنها أسلحة أميركية بحوزة النظام السوري".

وبحسب المصادر: "تُقدر قيمة الترسانة العسكرية العراقية التي استولى عليها “داعش” خلال اجتياحه مدن شمال وغرب العراق، وغالبيتها أميركية وروسية، بنحو مليار دولار، مع العلم أن وزير الدفاع العراقي الأسبق (2014 – 2016) خالد العبيدي، تحدث في كانون الثاني 2016 عن خسارة الجيش تجهيزات أمنية وأسلحة تقدر بـ27 مليار دولار سيطر عليها داعش".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: