من نحن   |   اتصل بنا   |  
عربية ودولية
حجم الخط :
عدد القراءات:
35921
03-04-2020 09:13 AM

عدد المصابين بكورونا حول العالم يتجاوز المليون




بغداد/ الاخبارية

تجاوز عدد الإصابات بكورونا على مستوى العالم، مليون إصابة الخميس، بينما تخطى عدد الوفيات 52 ألف مع اتساع التفشي في الولايات المتحدة، وقفزة في الأعداد بإسبانيا وإيطاليا، وفقا لإحصاء رويترز للبيانات الرسمية.

وشهدت إيطاليا أكبر عدد من الوفيات بأكثر من 13900، تليها إسبانيا. وأظهرت البيانات أن الولايات المتحدة سجلت أكبر عدد من الإصابات المؤكدة بأكثر من  240 ألف.

وكانت المشارح والمستشفيات في مدينة نيويورك، مركز التفشي بالولايات المتحدة، تحت ضغط شديد، وقدم آندرو كومو حاكم ولاية نيويورك توقعاً قاتماً بأن بقية البلاد ستواجه قريباً نفس المصير.

وشوهد عاملون في مركز طبي في بروكلين يلقون بثياب العمل وأغطية الرأس وغيرها من تجهيزات الوقاية في صندوق قمامة جانبي، بعدما أخرجوا جثثاً من المستشفى ووضعوها في شاحنة تبريد.

وفي إسبانيا التي تضررت بشدة من الفيروس، زاد عدد الوفيات عن 10 آلاف يوم الخميس بعد رحيل عدد قياسي بلغ 950 في الليلة السابقة، لكن المسؤولين بقطاع الصحة يأملون في تحسن الأوضاع مع تباطؤ الزيادات اليومية في حالات الإصابة.

ووعد وزير الصحة البريطاني مات هانكوك، في أول ظهور له منذ تعافيه هو نفسه من فيروس كورونا، بزيادة الاختبارات اليومية عشر مرات بحلول نهاية الشهر، بعدما كيلت الانتقادات للحكومة لإخفاقها في فحوص جماعية على العمال والجماهير.

وفي إيطاليا التي سجلت ذروة يومية للحالات الجديدة بلغت 6557 في 21 اذار ومثلت حوالي 28% من عدد الوفيات الإجمالي في العالم، قفز عدد المتوفين المتأثرين بكورونا إلى 13915 يوم الخميس.

لكن ذلك كان اليوم الرابع على التوالي الذي ظل فيه نطاق الحالات الجديدة بين 4050 و4782، ما يعزز فيما يبدو آمال الحكومة بأن تكون وتيرة العدوى في مرحلة استقرار.

وفي روسيا مدد الرئيس فلاديمير بوتين انقطاع عن العمل مع الحصول على الأجر حتى 30 نيسان الجاري، وذلك بعد أسبوع واحد من قول الكرملين إنه لا يوجد وباء.

وفي العراق، قال ثلاثة أطباء مشاركين في إجراء الاختبارات ومسؤول في وزارة الصحة ومسؤول سياسي كبير، إن هناك آلافا الإصابات بكورونا، وهو ما يزيد كثيرا عن المعلن، ونفت وزارة الصحة هذا.




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: