من نحن   |   اتصل بنا   |  
حجم الخط :
عدد القراءات:
398695
22-03-2020 12:34 PM

رسالة شكوى الى الإمام موسى الكاظم




ضرغام الصيدلي

سيدي أبا الحسن ابن العابد الفاضل ذو المكانة الجليلة لدى جميع المسلمين الامام جعفر الصادق (ع)، سلامٌ عليك أيها العبد الصالح وباب الحوائج وسيد بغداد نود أن نشكو لك الحال ويؤسفنا أن نخبرك بأن العراق قد تحول الى مكب لنفايات وڤيروسات إيران والطامعين به. إذ بعد وصول وباء الكورونا الى الأرض التي إحتضن ثراها   جسدك الطاهر دفعت جهات وشخصيات دينية وسياسية في العراق وإيران باتجاه إداء شعائر الزيارة مخالفين كل قواعد السلامة الشخصية والمجتمعية وسط تصريحات خجولة من مكتب مرجعية النجف الدينية.

سيدنا وإمامنا الزاهد يقول خالق السماوات والأرض في محكم كتابه ( وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) اي ان حفظ النفس وكما فسرته لنا قبل قرون واجب إلهي ، فهذا يعني أنك لا تقبل يا سيدي ان ينتشر الوباء في العراق ونباد جماعيا لكي تتأكد من حبنا لك ومعرفة قدرك ومنزلتك وقد اخبرنا القرآن الكريم ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) ، ثم ما علاقة منزلتكم الكريمة بالاختبارات الإلهية للخالق العظيم كالأوبئة وغيرها وهو ربنا كما هو ربك ( وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ) . وماهي هذه القدرة الخارقة التي يتحدث عنها المستفيدين من إسمك وعنوانك بحيث ان الزيارة تمنع أي ضرر من جراء تجمع آلاف الزائرين وفي القرآن ما يقوله عن النبي (ص) وهو خاتم النبيين وهو نبينا كما هو نبيك: (قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ).

سيدي موسى ابن جعفر وقد بدأت ملامح الوباء في البلد المفجوع فإننا لن نزورك حتى ينقضي البلاء، ولكننا سنزور الله في كل حين بعد ان ادركنا بأننا بالغنا وبحسن نيةٍ وبعاطفة المحبين لآل البيت حتى أصبحنا نتبع المخلوق ونترك الخالق، تمسكنا بالمذهب وتركنا الدين، قدسنا الحجر و تركنا الانسان وهو خليفة الله على الارض.




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: