عاجل

من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
45525
28-02-2020 08:54 PM

اياد علاوي: الاحزاب التي تمتلك فصائل مسلحة "ملّخت الدستور" وفصلته على مقاساتها




بغداد / الاخبارية
رأى زعيم ائتلاف الوطنية ورئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي، أن الاحزاب التي تمتلك فصائل مسلحة "ملّخت الدستور" وفصلته على مقاساتها بالقوة، معتبرا أن آلية تكليف محمد توفيق علاوي لرئاسة الوزراء لم تكن دستورية.

وقال علاوي في تصريحات نقلتها قناة دجلة الفضائية، إن "آلية تكليف محمد علاوي لم تكن موفقة ولم تكن دستورية بالرغم من تحفظاتنا على الدستور"، مبيناً أنه "كان على محمد علاوي ان يوضح كيفية تسمية وزراءه بمستقلين رغم إننا اشرنا على ان اغلبهم تابعين لاحزاب".

وبخصوص البدلاء في حال لم يتم تمرير كابينة علاوي قال زعيم إئتلاف الوطنية أن "هناك مرشحين آخرين مثل علي الرفيعي ومصطفى الكاظمي ونعيم السهيل ولكن المهم ان يكون هناك وضوح على تسمية رئيس الوزراء وتوافق عليها، نحن بالتأكيد ضد المحاصصة ولكن مع الشراكة الوطنية"، مؤكداً "اتفقت مع رئيس الجمهورية على تكليف علي الرفيعي خلفاً لعلاوي".

واضاف أنه "يحب إيجاد توافق في ملف إختيار رئيس الوزراء من أجل حل الازمة"، مشيراً إلى أن "تمرير علاوي أصبح صعباً جداً واستبعد تمريره في جلسة يوم غد السبت".

وبين أن "مهام رئيس الوزراء المقبل يجب ان تكون مهام مؤقتة ويعمل على تحديد انتخابات نزيهة مؤقتة وان يحاسب قتلة المتظاهرين".

واوضح أن "هناك ثلاثة مواقع لإختيار رئيس وزراء مؤقت، الموقع الاول المتظاهرين، والموقع الثاني النقابات والاتحادات، والموقع الثالث القوى السياسية التي لا تمتلك ميليشيات"، مشدداً على ضرورة أن "يحظى رئيس الوزراء المؤقت بموافقة المتظاهرين وأن لا يرشح للانتخابات المقبلة".

وتابع "اقترحت على صالح اشراك المتظاهرين والنقابات باختيار رئيس الوزراء"، مبيناً أن "بعض الاطراف تحاول بقاء الحكومة المؤقتة لفترة طويلة".

واشار الى أن "علاوي أكد بأنه مرشح سائرون والفتح وشكرهم على ترشيحه وبالتالي فهو ليس مرشح رئيس الجمهورية".
واكد علاوي أن "اي قوى مسلحة تلعب بالدستور مثلما تحب ولم يبقوا اصلا للدستور قيمة، عندما يريدون الدستور يؤمنون به وعندما لا يريدوه يهمشوه"، مبيناً بأنهم "ملّخوا الدستور وفصلوه على مقاساتهم".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: