من نحن   |   اتصل بنا   |  
تقارير وحوارات
حجم الخط :
عدد القراءات:
13675
17-02-2020 03:45 PM

مجلة : العقوبات جعلت ايران غير قادرة على حماية السياسيين الفاسدين والميليشيات بالعراق ولبنان




بغداد – الاخبارية

اعتبر تقرير نشرته مجلة فورين بوليسي، اليوم الاثنين، عدم استمرار ايران بحماية السياسيين الفاسدين والميليشيات في العراق ولبنان، هو بفعل العقوبات الامريكية عليها واثرها الكبير الذي انتجته .

ويوضح، التقرير الذي اعده دنيس روس، الدبلوماسي الأميركي السابق، ودانا سترول من معهد واشنطن، وترجمته "الاخبارية": أن "العقوبات الأميركية جعلت إيران غير قادرة على الاستمرار في حماية "الفاسدين من السياسيين والميليشيات التابعين لها" بالعراق ولبنان"، مشددا ضرورة أن تتدخل أميركا بشكل أكبر، وتركّز على "ما يمكن أن تقدمه واشنطن للمنطقة"، وجعلها "علامة فارقة" لأميركا في مواجهة إيران التي أصبحت مفلسة معنوياً ومالياً.

ودعا التقرير، الإدارة الأميركية إلى حشد الدعم اللازم من الجمهوريين والديمقراطيين لإجراء تحوّل أساسي في سياستها من أجل استقرار الشرق الأوسط، وشدد على عقد شراكات استراتيجية مع اللبنانيين والعراقيين من خلال "إطار تشريعي" بتحديث الاتفاقيات مع البلدين، وتعميق الشراكة إلى أكثر من تركيز واشنطن على دعم الجيش اللبناني فقط.

واوصى التقرير، بنقطة مهمة،هي ضرورة ربط كل ذلك بجداول زمنية واضحة مع الانتخابات الرئاسية الأميركية، بهدف إرسال إشارة مهمة إلى المنطقة بعيداً عن تقلبات الإدارة في السنوات الأخيرة.

واضاف: انه يبدو أن كثيراً من الاحتمالات رهن نتيجة تلك الانتخابات، ولا شكّ أن إيران تأمل خروج دونالد ترمب من الرئاسة، بينما هو يسعى لتحقيق فوز كبير يسمح له بمواصلة ما بدأه من حصار سياسة النظام الإيراني.

وخلص التقرير، الى انه حتى ذلك الوقت ستواصل إيران إزعاج الأميركيين في العراق، وسيسعى زعيم حزب الله اللبناني نصر الله وراء مشروعه في قيام "مقاومة شاملة على امتداد العالم العربي والإسلامي لمواجهة أميركا"، إلا أنه مشروع محفوف بالصعوبات، وأولاها أن إنقاذ لبنان يحتاج إلى دعم العالم لا إلى جبهة ضد الآخرين، ونصر الله الذي دعا اللبنانيين إلى الفصل بين السياسة والاقتصاد لدى العمل لحل مشكلة لبنان غرق في السياسة، متبنياً الرؤية الإيرانية التي لم تفعل سوى تعميم الأزمات من بيروت إلى بغداد.




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: