من نحن   |   اتصل بنا   |  
إقتصاد
حجم الخط :
عدد القراءات:
23716
17-01-2020 05:37 PM

المصارف اللبنانية في العراق .. محاولات لسرقة الدولار ومطالبات بتقليص دورها




بغداد / الاخبارية

رفض عدد من المختصين في القطاع المالي والمصرفي، تواجد المصارف اللبنانية للعمل داخل العراق بسبب ضعف دورها في تحقيق التنمية.

ويتواجد ما يقارب ١١ مصرفا لبنانيا في العراق، بهدف دعم المشاريع الاستثمارية والشركات اللبنانية العاملة داخل البلد بالإضافة إلى تسهيل التبادل التجاري بين البلدين، ولكن هذه المصارف لم تقم بواجبها الحقيقي طيلة السنوات الماضية.

وقال ضرغام محمد علي، الخبير المالي، ان "المصارف اللبنانية ليس لها اي دور ائتماني في العراق، بالإضافة أن دورها ليس إيجابيا في الاقتصاد العراقي".

وأضاف أن "المصارف اللبنانية هي عبارة اليوم عن مكاتب فتح اعتمادات وتحويل اموال ومكاتب دعاية واعلان وواجهات تجارية ليس اكثر وهي بعيدة عن دورها الذي وجدت من خلاله في العراق، مشيرا إلى أن البنك المركزي مطالب اليوم  بوضع ضوابط لعمل المصارف الاجنبية  وجعله خاص بتمويل انشطة ائتمانية وتمويل مشاريع واستثمارات وليس فقط مصارف مراسلة او مكاتب تحويل أموال".

من جهة أخرى، دعت منظمة بين النهرين لمكافحة الفساد، البنك المركزي إلى فرض قيود واغلاق المصارف اللبنانية في العراق لعدم قيامها بدورها الحقيقي.

وقال رئيس المنظمة، محمد رحيم، ان "وجود المصارف اللبنانية في العراق هي لدعم المشاريع الاستثمارية وتسهيل التبادل التجاري بين البلدين، مشيرا إلى أن التبادل التجاري بين العراق ولبنان ضعيف جدا لان لبنان ليس بلدا صناعيا وانما بلدا يستورد السلع أيضا مشابه للعراق".

وشدد رحيم، على "ضرورة تقليص دور المصارف اللبنانية في العراق عبر اغلاق المصارف غير الفعالة، مؤكدا أن عدد الشركات اللبنانية العاملة داخل العراق قليلة أيضا وبالتالي هذا الموضوع يفتح عدة أبواب من الأسئلة".

بينما، قال المواطن علي الربيعي، ان "المصارف اللبنانية والأجنبية في العراق ترفض فتح حسابات مصرفية للمواطنين العراقيين لاسباب مجهولة جدا، مشيرا إلى أن هذه المصارف غير فعالة وهي أصبحت عالة على الاقتصاد ويتطلب الموضوع انهاء وجودها".

ونوه إلى انهم "يحاولون الحصول على الدولار من العراق وتهريبه إلى لبنان من اجل حل ازمة الدولار هناك، لكن جهود البنك المركزي العراقي واضحة بمنع هذا التهريب واغلاق المصارف المخالفة سابقا".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: