من نحن   |   اتصل بنا   |  
تقارير وحوارات
حجم الخط :
عدد القراءات:
18081
10-01-2020 03:04 PM

صحيفة: ايران ابلغت اذرعها المسلحة في العراق والمنطقة بعدم ضرب الاهداف والمصالح الامريكية




بغداد – الاخبارية

كشفت صحيفة عربية، اليوم الجمعة، عن تبليغ قامت به ايران لاذرعها المسلحة في العراق والمنطقة بعدم اجراء اي هجوم على الاهداف والمصالح الامريكية .

وقالت الصحيفة، في تقرير لها نقلا عن أعضاء بارزون في فصائل عراقية مسلحة مرتبطة بإيران، واطلعت عليه "الاخبارية، ان هذه الفصائل تلقته إشارات من ايران للتريث في تنفيذ أي عمل عسكري ضد المصالح الأميركية في العراق، وذلك في خطوة انعكست إيجاباً على المشهد العراقي القلق جراء تهديدات سابقة أطلقتها عدة فصائل مسلحة قالت إنها تستعد لتنفيذ عمليات "ثأر" ضد القوات الأميركية لمقتل نائب زعيم "الحشد الشعبي" أبو مهدي المهندس، معتبرة أن الرد الإيراني يتعلق باغتيال قاسم سليماني فقط.

واوضح القيادي البارز في "كتائب حزب الله" العراقية أحمد العسكري، وفقا للصحيفة: بأن "الهجوم المقرر قد تم تجميده"، موضحاً أن "الجمهورية الإسلامية أبلغت فصائل المقاومة الإسلامية في العراق وغير العراق بعدم مهاجمة الأهداف والمصالح الأميركية في الوقت الراهن، وأبلغت بأن القصف الإيراني يكفي عن سليماني والمهندس".

وحول عمليات القصف المتقطعة بين وقت وآخر على المنطقة الخضراء والسفارة الأميركية ومواقع أخرى بصواريخ الكاتيوشا، قال إن "عمليات قصف المنطقة الخضراء، يقف خلفها أفراد من بعض الفصائل تدفعهم العاطفة وليس بتوجيه مركزي، وهي غير مؤثرة"، موضحاً أن "الأميركيين يعرفون جيداً صواريخ الفصائل وما لديها من ترسانة، ولهذا لا يهتمون للضربات التي تُشن على المنطقة الخضراء كونها غير مؤثرة وغير دقيقة ونحن أبلغنا الحكومة بأنه يمكن لها التصرف مع تلك الهجمات، كونها لا تمثل رداً رسمياً من محور المقاومة".

واكد العسكري، أن "إيران لم تبلغنا بشكل رسمي ما هي أسباب وقف قرار مهاجمة الأهداف والمصالح الأميركية، خصوصاً بعد الاتفاق على ذلك، وتحديد تلك الأهداف في طهران على هامش تشييع جنازة الحاج سليماني، لكن المتوقع أن هناك وساطة لطرف ثالث، وحالياً الجهد سينصب على مشروع إخراج الأميركيين من العراق سياسياً".

 




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: