من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
22434
08-01-2020 06:19 PM

بوساطة خليجية واتفاق اميركي وايراني .. طهران قصفت "قاعدة الاسد" مقابل ضربة اميركية اخيرة




بغداد - الاخبارية

بغداد – الاخبارية

كشفت صحيفة بريطانية، اليوم الاربعاء، عن ان الهجوم الايراني الصاروخي على قاعدة عين الاسد في محافظة الانبار، جاء باتفاق ايراني اميركي وبوساطة خليجية مقابل ضربة اخيرة لواشنطن تنهي التصعيد في العراق ومنطقة الشرق الاوسط .

وقالت الصحيفة، في تقرير نقلا عن مصادر دبلوماسية عراقية، وترجمته "الاخبارية"، ان "الرد الإيراني على مقتل الجنرال قاسم سليماني في غارة أميركية في بغداد، كان منسقاً مع الولايات المتحدة عبر وساطة دولة خليجية، وأن ترتيبات عسكرية اتُّخذت من قبل الجانبين خلال اليومين الماضيين لضمان ألا يؤدي هذا الرد إلى سقوط ضحايا أجانب".

واضافت: أن "الأيام الماضية التي أعقبت تنفيذ الولايات المتحدة هجوماً بالطيران المسير، أسفر عن مقتل قائد فيلق القدس في "الحرس الثوري" الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس "الحشد الشعبي" أبو مهدي المهندس، شهدت حراكاً دبلوماسياً متسارعاً في المنطقة، شارك فيه العراق، أسفر عن توافق بين واشنطن وطهران بشأن الرد".

واوضحت الصحيفة، انه "يتضمن التوافق تنفيذ إيران هجوماً صاروخياً محدوداً على عدد من المواقع التي تضم قوات أميركية داخل العراق، بما يضمن عدم سقوط قتلى من جيش الولايات المتحدة، وهو ما حدث بالفعل، وفقاً للمعلومات الأولية".

في المقابل قالت مصادر امنية وسياسية عراقية، رفيعة المستوى، للصحيفة، أن "معظم الصواريخ الإيرانية التي أطلقت على المواقع العسكرية العراقية سقطت في مساحات فارغة، بينما تصدت القوات الأميركية لمقذوفات توجهت صوب مواقع مأهولة، ونقلت عن جنرال أميركي في بغداد قوله إن "الصواريخ الإيرانية هي نسخة محدثة عن صواريخ سكود التي طورها الاتحاد السوفياتي سابقاً، لكنها تفتقر إلى الدقة".

واكدت المصادر: أن "القوات الأميركية نقلت جنوداً ومعدات من مواقع إلى أخرى داخل قاعدة "عين الأسد" في غرب الأنبار، قبيل الهجوم الإيراني بساعات، منعاً لوقوع إصابات في صفوفها، ما يدعم نظرية التوافق المسبق مع إيران على الرد".

وكان "الحرس الثوري الإيراني" نفذ هجمات طالت قواعد عسكرية عراقية تضم جنوداً أميركيين في الأنبار وأربيل مساء الثلاثاء وفجر الأربعاء، أسفرت عن إصابات في صفوف أفراد عراقيين.

ولم تتوافر أي معلومات عن نوعية الإصابات التي خلفتها هذه الهجمات، وما إذا كانت تسببت في سقوط قتلى، كما ان الادارة الامريكية لم تفصح عن اي معلومات بشأن الاضرار .




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: