من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
26840
08-01-2020 12:03 PM

رغم وجود قواعد أميركية اقرب الى ايران .. صواريخ طهران لا تسقط إلا في العراق




بغداد/ الإخبارية

ليس اختيار الأراضي العراقية ساحة للصراع بين طهران وواشنطن مصادفة، سبقت ذلك صراعات لم تجتذب الرأي العام كما فعلت الصواريخ.

بالإضافة لهشاشة الحالة العراقية وتوفّر مواصفات (الحَلَبة)، هناك شعور أمريكي بخسارة العراق، ولو كان نسبيا، لمصلحة التمدد الإيراني، فإيران، بعد نجاحها في الانقضاض على الممكن في لحظة 2003 وما بعدها، كانت أنجح المستثمرين في تجربة تنظيم داعش، بمقابل استثمار خاسر للولايات المتحدة فيها وتكلفة باهظة لم تؤت ثمارها المرجوة.

حاولت واشنطن تدارك ذلك منذ دخول تجربة داعش مرحلتها الأخيرة، عبر تجيير استثمارات ضخمة لصالحها، وجنرال ألكترك خير مثال.

لكن المساحة التي تركتها في 2011 لم تكن بانتظار عودتها؛ انقض عليها طرف النزاع الآخر بكل الطرائق المتاحة، حتى على صعيد العملية السياسية؛ تحول جزء ليس قليلا من القوى السياسية السنية التي كان التفاهم معها أكثر يسراً لواشنطن، نحو الضفة الإيرانية، بغض النظر عن التفاهمات الخفية في الغالب، التي خاضتها إيران معهم، واتّضح لها أن تنازل القوى الشيعية السابق وتفاهمها معها ليس إلّا مرحلياً، وسرعان ما عادت وفيةً لمصدر امتدادها السياسي/العقائدي في طهران (والحالة نسبية أيضا).

طيلة فترة الصراع بين طهران وواشنطن، والذي بدأ منذ إعلان ترامب الغاء العمل بالاتفاقية النووية من طرفه، كانت خيارات (التفاوض العنيف) قريبةً، وحالات كثيرة كانت كفيلة بالدفع نحوه، أبرزها استهداف منشآت شركة النفط السعودية أرامكو.

لكن الحلبة لم تكن جاهزة بما يكفي، عكس ما هي عليه الآن.

  • الصورة لخريطة انتشار قواعد الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.. توضح أن بعضها أقرب لإيران من عين الأسد.



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: