من نحن   |   اتصل بنا   |  
تقارير وحوارات
حجم الخط :
عدد القراءات:
15034
07-01-2020 01:55 PM

مستشار ترامب السابق يتوقع ثلاثة سيناريوهات بين اميركا وايران في العراق




بغداد - الاخبارية

توقع وليد فارس الأمين العام للمجموعة الأطلسية النيابية، والمستشار السابق للرئيس الامريكي دونالد ترامب، للعلاقات الخارجية، اليوم الثلاثاء، ثلاثة سيناريوهات قد تحصل بين الولايات المتحدة وايران على وقع الازمة الاخيرة في العراق والشرق الاوسط.

وقال فارس، في مقال له نشرته صحيفة بريطانية، وترجمته الاخبارية، ان السيناريوهات عديدة، ويمكن تلخيصها بما يلي: أولاً، رد إيراني في العراق لإضعاف القوات الأميركية بهدف إخراجها، والعمل مع البرلمان والحكومة لوضع القوات الأميركية في خانة الوجود اللا شرعي.

واضاف: ان الرد الأميركي على هذا السيناريو سيكون حاسماً على الصعيد الأمني بحال استهداف قواتها، ما يضعف قدرة الميليشيات ويفتح باباً أوسع لدى المعارضين من مختلف الفئات العراقية، ويسمح للتظاهرات الشعبية بالتمدد، وبحال هدد البرلمان عبر الكتلة الشيعية المؤيدة إيران بإلغاء شرعية القوات الأميركية، فإن واشنطن قد ترد بعقد اتفاقات مع المكونات العراقية المختلفة، وأهمها الأكراد في الشمال والعرب السُّنة واستبدال اتفاقها مع حكومة المركز في بغداد باتفاقيات إقليمية ضمن العراق تشابه الاتفاقيات التي عقدتها في شمال شرقي سوريا .

وحول السيناريو الثاني، اوضح فارس، انه يتمحور حول توجيه إيران ضربات ضد القطع البحرية والقواعد الأميركية بالخليج أو دول أخرى بالمنطقة، والرد الأميركي هنا سيتوسع ويطال القواعد التي انطلقت منها الهجمات من إيران، واستهدافها وإزالتها.

واشار الى انه هنا قد تتمكن طهران من تسديد ضربة موجعة أولى، لكن الضربات المضادة قد تقضي على قدرة إيران على توجيه أي ضربة، وستضرب مواقع طهران تماماً كما حدث عام 1983 عندما أمر الرئيس رونالد ريغان بتوجيه ضربة إلى سلاح البحرية الإيرانية دمّرت ثلث قوتها.

وتابع: انهه يبقى السيناريو الأكثر خطورة، وهو أن تقوم إيران مباشرة أو عبر ميليشياتها باعتداء داخل أميركا، هنا أوضح الرئيس ترمب أن أي اعتداء على الأراضي الوطنية سوف يدفع بكل قوة أميركا إلى إسقاط النظام برمته، كما حدث بعد ضربات 11 سبتمبر (أيلول)، التي نفذها تنظيم القاعدة ما دفع بواشنطن إلى إرسال قوة إلى أفغانستان وإسقاط حكم طالبان، مبينا ان كلا الطرفين يعلم بهذه السيناريوهات، وبالتالي هما أمام خيارات عديدة، لكن خطيرة.

ولفت الى إن الانزلاق إلى أي من تلك المواجهات سيؤدي إلى خسائر للطرفين، لكن في نهاية المعادلة ستكون خسائر النظام الإيراني أكبر لانعدام التوازن مع واشنطن، والسؤال هل هناك من مخرج لهذه المعادلة دون صدام؟

واكد الكاتب: ان البعض في واشنطن يقول إن لا شيء مستحيل، وقد يكون هناك سيناريو يُنتج على أثر وصول المواقف إلى ذروتها في التهديدات المتبادلة، ثم يُصار إلى فتح باب حوار بين الطرفين قبل الاصطدام، وتوجد محاولات جارية في هذا الاتجاه، إذن بين واشنطن وطهران لعبة القرارات سوف تقود في النهاية إمَّا إلى الحرب وإمَّا إلى التهدئة.

 




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: