من نحن   |   اتصل بنا   |  
تقارير وحوارات
حجم الخط :
عدد القراءات:
29879
01-01-2020 07:12 PM

في مكانين مختلفين .. "كلمة الخال" تكشف مرتكبي "مجزرة السنك" بحق متظاهري بغداد




 بغداد – الاخبارية

"الخال مر من هنا"، هكذا تبدو الصورة واضحة مما لايجعل مكانا للشك لدى المتابع لما حدث ويحدث في العاصمة بغداد من تظاهرات التحرير التي رافقتها قبل اسابيع جريمة بشعة في مرآب السنك عند الجسر المؤدي الى المنطقة الخضراء التي اتضحت تفاصيلها في صباح اليوم الذي تلاها لتوجد عبارة "الخال" مكتوبة على جدران المرآب، الذي تخللته عمليات تعذيب للمتظاهرين حين اقتحمته قوة مسلحة في خرق امني وانتهاك سافر لحقوق الانسان .

وأثارت عبارة "الخال" التي كتبها عناصر موالية لايران، على جدار السفارة الأميركية ببغداد، يوم امس الثلاثاء، انتباه العراقيين، إذ إن العبارة ذاتها رفعها المهاجمون الذين نفذوا مجزرة ساحة الخلاني والسنك في بغداد بحق المتظاهرين، مطلع الشهر الجاري، والتي خلفت عشرات القتلى والجرحى.

وكتب "حزب الله" على جدار السفارة عبارة "الخال" بعد اقتحامهم حرم السفارة وإضرام النيران في باحتها الأمامية، بينما حمل آخرون العبارة ذاتها أمام أبراج المراقبة الأميركية المحيطة بالسفارة.

ووفقا لناشطين، بحسب تقرير لصحيفة "العربي الجديد" اللندنية، فإن العبارة تؤكد أن مهاجمي متظاهري السنك والخلاني هم ذاتهم المشاركون في الهجوم على السفارة الأميركية اليوم.

واوضحت الصحيفة، ان "الخال هو لقب القائد العسكري زعيم مليشيا "كتائب حزب الله"، ويعتقد أنه كريم الأزيرجاوي، أحد أبرز القيادات المليشياوية المرتبطة بإيران والمتورط بجرائم في سورية إلى جانب نظام الأسد، خاصة في بلدة القصير بريف حمص وكذلك ببلدات بريف حلب، وفي العراق بالفلوجة وتكريت والحويجة وجرف الصخر".

ويقول الخبير القانوني عبد الله المشهداني، بحسب الصحيفة، إن "العبارة تعد دليلا يدين المليشيات بجريمة السنك، وأن تواردها خلال جريمة كبيرة مثل جريمة السنك، يحتم على الجهات التي فتحت تحقيقا بالملف متابعتها"، مبينا أن "ورودها على جدار السفارة يؤكد أن الجهة ذاتها التي تظاهرت اليوم هي التي ارتكبت مجزرة السنك".

ودعا المشهداني إلى "تشكيل لجنة تحقيقية مهنية، تتعامل مع الصور التي نشرت عن العبارة في الموقعين (السنك والسفارة الأميركية) بشكل قانوني ومهني"، محذرا من خطورة "تسويف الأدلة الثبوتية".

واهتم مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي بالعبارة التي أثارتهم، وتوالت الردود بشأنها، وأكدوا أن معالم جريمة مجزرة السنك والجهات التي تقف وراءها انفضحت خلال تظاهرات المليشيات.

وقال الناشط معن حبيب، في تغريدة له على صفحته في تويتر: "الخال نفس العبارة التي استخدمت في جسر السنك، استعملها الطرف الثالث اليوم، وكتبها على حائط السفارة الأميركية (الخال مر من هنا)، هذه الكلمة توحدهم وتؤكد أنهم من أزهقوا أرواح الشباب في السنك وغيرها"، مضيفا "هاشتاك #الطرف_الثالث".

بينما رد الموطن محمد الأعظمي على المنشور بتغريدة له، قائلا "(الخال) هو لقب القيادي كريم محسن الأزيرجاوي الأمين العام لكتائب حزب الله في العراق المعروف بـ(أبو إسلام).. عرف بهذا الاسم بين عناصر الكتائب حين كان معتقلاً عند القوات الأميركية".

بينما غردت المواطنة التي سمت نفسها مرام، قائلة: "صار عدهم عادي يقولون إحنا الطرف الثالث، انكشفوا بعد ماكو تمثيل".

لكن المعارض الإيراني محمد مجيد الأحوازي قال في تعليق له على الصورة إن الخال المقصود به قاسم سليماني زعيم فيلق القدس الإيراني وليس غيره.

ويذكر ان مجزرة السنك قد وقعت في السادس من كانون الأول/ ديسمبر الحالي، إذ أقدم مسلحون ملثمون يستقلون سيارة نوع بيك آب، على مهاجمة المتظاهرين قرب جسر السنك، بأسلحة رشاشة، وقتلوا منهم أكثر من 23 شخصا وجرحوا 127، وفقا لمصادر امنية .




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: