من نحن   |   اتصل بنا   |  
حجم الخط :
عدد القراءات:
129017
29-12-2019 10:38 AM

الشاه أوردغان و خامنئي السلطان




ضرغام الصيدلي
 
هذا العنوان السهل لايحمل أي معنى مبطن ، فرموزه أحياء يرزقون وغارقون في لعبة الأمم حتى غاصت ركبهم في وحل الكراهية والحقد على الامة العربية . وليس في هذا العنوان خطأً مطبعياً بأعتبار أن الشاه مصطلح فارسي والسلطان كلمة عربية لتوصيف الحاكم العثماني . فالهدف الوحيد من هذا العنوان هو حث الأقلام العربية لتنوير الرأي العام حول أطماع العثمانية الجديدة . لأن هذه الأطماع لم تأخذ نصيبها الذي تستحقه من هذه الأقلام كما هو الحال مع الأطماع الفارسية القديمة حيث تتبجح حكومة طهران بنفوذها على أربع عواصم عربية كذلك النظام التركي الطامع يتحرك بطريقة محمومة وأقامَ قواعد له في أربع دول عربية هي الصومال وقطر وسوريا والعراق . وكادت ان تكون في بلدان أخرى لولا التداخل الجراحي للجيش المصري البطل الذي قطع الرأس الخبيثة الموالية لهم في مصر متمثلةً بحركة الأخوان المسلمين كما إننا واثقون تماماً أن الجيش العربي الليبي سيقطع ذَنَبْ حكومة الوفاق الأخوانية في طرابلس . من هذا يتبين أن الأردوغانية والخامنئية وجهان لعملة واحدة .. نظامان عنصريان متلحفان برداء الدين ، مثلما يسابق الشاه أردوغان الزمن للحصول على موطئ قدم في طرابلس العزيزة قبل أن يقتلع الجيش العربي اللبيي حكومة الوفاق الموالية له ، موجهاً الدعوة الى البرلمان التركي للأنعقاد بشكل طارئ يوم الخميس القادم يتطلب من جامعة الدول العربية عقد جلسة طارئة ولو على مستوى وزراء الخارجية قبل يوم الخميس لقطع كل الطرق الدبلوماسية أمام الشاه أوردغان رغم أن جلسة برلمانه وما سينجم عنها لايتعدى كونه بلطجة سياسية .




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: