من نحن   |   اتصل بنا   |  
حجم الخط :
عدد القراءات:
29953
19-12-2019 09:55 AM

أَثوَل




ضرغام الصيدلي
أَكيدٌ من يقرأ العنوان يتبادر الى ذهنه الكلمة المتداولة في معاجم اللغة العربية بمعنى ( الأثول : الأحمق بطيء الخير ) ، لكن الذي قصدته أيضاً في هذا العنوان هو التعريف بواحدة من المدن الجميلة في الولايات المتحدة الامريكية أسمها أثول ( Athol ) . تلك المدينة التي تقع في ولاية كنساس ومن الوجهات السياحية الجميلة ذات الفنادق الحافلة بالنشاطات من صيد السمك وركوب الدراجات و المكتبات . وحتى أشفي غليل القارئ أعود الى العنوان .. حدثني أحد الأصدقاء المحبين للنكتة عن واحدة من طرائف الثولان ( جمع أثول ) : قال الأثول لحبيبته من أين أقبلك ، خدك الأيمن أم الأيسر ؟ فقالت له بخجل شديد : خير الأمور أوسطها ، فقام الأثول وقبلها من أنفها . وأردف صديقي قائلاً : أرأيت أثولاً كهذا ؟! فقلت له أعطني أثولاً كهذا وأنا أنصبهُ حاكماً وأضعه تاجاً فوق الرؤوس ، لأنه غاية في الذكاء الذي يفتقده البعض من حكامنا . ياصديقي ان الأَنَفَة من الأنف وما الأَنَفَة إلا الّعزة والحمية ، ولهذا السبب نرى بعض المتحكمين لا الحكام اول ما يستهدف في المحكوم أنفه ( بالعامية يكسر خشمه ) ، تحت شعارات كثيرة كما قالها مختار العصر الرديء وغيره من المخاتير السابقين واللاحقين ( مانتخله عنها ، ماننطيها ) هؤلاء الحكام نموذج فريد للثول بمعناه اللغوي وكما قلنا الأحمق بطيء الخير بل زادوا عليه ليكون التعريف الجديد : الأثول هو الأحمق عديم الخير ، و هذا هو حال ألأَثاوِلَة المتحكمين بالمنطقة الغبراء . لذلك لابد من إقتلاع أي حاكم يحمل صفة أثول حيث لاسبيل لأصلاحه ولا يمكن أن يرتجىٰ منه خيراً ، وحسب ما قالت العرب :

لكل داء دواء يستطب به                إلا الحماقة أعيت من يداويها




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: