من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
91370
13-12-2019 04:12 PM

إدْرارّ عَكس إتجاه الريح




ضرغام الصيدلي

من يقرأ العنوان يظن أن المقصود حكومة المنطقة الخضراء في بغداد ، ذلك لأن النظام الحاكم يعمل عكس رياح التاريخ دون أي إكتراث للإرادة الشعبية وكان هذا واضحاً من رَذاذ إدرارّ البَول الذي غطىٰ وجوه المسؤولين الثلاثة وتابعيهم حتى لم يعد هناك محل ولو لقطرة حياء واحدة عليها . ولأني لست سياسياً !! ولا مآرب لي وراء هذا العنوان فأن هَدَفي كان للمقارنة بين العرب ومدى رقيهم نسبة الى شعوب في قارة يعتبرها كثيرون من أرقىٰ القارات .

يقول المثل الأوربي السلوڤيني بالتحديد( لا يمكنك أن تبول عكس إتجاه الريح ) وهذا يقابله في اللغة العربية ( تجري الرِياح بما لا تشتهي السفن ) لاحِظ المنطق العالي والتعبير الراقي في اللغة العربية ولِمَ لا وهي لغة القرآن رفع الله لِواهاٰ .
يقول المفكر روسو أن اللغة نشأَة من العواطف وبذلك فأن رُقيّ اللغة العربية دليل رقي العواطف العربية ، وقال مفكرون آخرون أن اللغة نشأة من التفكير العقلاني المنطقي وهذه هي الصفات الحقيقية لأمة العرب ولكن أين نحن الآن من التفكير العقلاني والمنطقي ومن الرقي !!! وأنتم أيها المسؤولين الكبار تأكدوا أني لم أقصد أهانتكم حين أقول أن وجوهكم مغسولة بالبول بل العكس لأني أعرف تماماً أهمِيَتَهُ واستخداماتهِ في الطب البديل كما أني أعرف جيداً التركيب الكيميائي لمحتوياتهِ وأهمها الكارباميد وفوائده للبشرة .

فتقبلوا حسن نواياي وتحملوا صراحة الكيمياء .




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: