من نحن   |   اتصل بنا   |  
تقارير وحوارات
حجم الخط :
عدد القراءات:
19840
03-12-2019 03:51 PM

طلبة جامعات البصرة يجسدون مأساة التظاهرات العراقية بعرض مسرحي




بغداد – الاخبارية

قدم مجموعة من طلاب الجامعات في محافظة البصرة، امس الاثنين، عرضا مسرحيا جسد مأساة التظاهرات والضحايا التي رافقتها والاعتداءات من قبل القوات الامنية هناك خلال الفترة الماضية.

المشاركون في تقديم العرض المسرحي اغلبهم من طلبة الفنون الجميلة، حيث قاموا باداء العرض وسط احدى ساحات الاحتجاجات التي تشهدها المحافظة بحضور جماهير غفير، اكتفى بالبكاء والنحيب لمشاهدته عن قرب ماحدث للمتظاهرين خلال خروجهم ضد الحكومة في الاسابيع الماضية مطالبين بحقوقهم المشروعة.

وتضمن العرض وجود تجسيد لكيفية رمي القوات الامنية لقنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مباشر على المحجين بالاضافة للملابس والاعلام المخضبة بالدماء التي سالت من المتظاهرين اثناء اصاباتهم البليغة هناك.

ويقول الممثل سلام الفتروسي، احد المشاركين بتقديم العرض، لــ"الاخبارية": "حاول الشباب اليوم، تجسيد الصورة الحقيقية للاحتجاجات، إنها ليست مسرحية، جسد الممثلون جميع المتظاهرين الذين استشهدوا. رأينا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي الكثير من الشباب يُقتلون. يرشقون بقنابل الغاز المسيل للدموع، جُسدت كل هذه الأعمال العنيفة في المشاهد".

من جانبه اشار الممثل محمد العامري، لــ"الاخبارية"، الى انه: "تختلف احتجاجاتنا عن المظاهرات الأخرى في الدول الأوروبية والعربية، وتعكس الوعي السياسي والأيديولوجي للشباب، قدم هذا العمل لوحة من لوحات الاحتجاجات في العراق".

ويؤكد الرجل الكبير في السن جاسم إبراهيم (70 عامًا)، الذي لم يشارك بسبب عمره سوى في المظاهرات، في حديث لــ"الاخبارية"، إنّ المسرحية ساعدته على أن يرى "كيف يُقمع الشباب"، موضحا انه "عندما أشارك في احتجاجات سلمية وفجأة تحدث مثل هذه الحالة (تندلع اشتباكات)، أنسحب لأني أبلغ من العمر 70 عامًا، ولا يمكنني التحمل، وبالتالي لا يمكنني رؤية ما يجري، لكني تعرفت على ما يجري من خلال هذه المسرحية، وأستطيع أن أرى كيف يُقمع شبابنا وكيف استشهد بعضهم".

يذكر ان مصدرا امنيا افاد في وقت سابق للوكالة الاخبارية، ان حصيلة الاحتجاجات في العراق "شبه رسمية" الى 437 شهيدا في بغداد والمحافظات المتظاهرة منذ الاول من تشرين الاول/اكتوبر الماضي .

 




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: