من نحن   |   اتصل بنا   |  
تقارير وحوارات
حجم الخط :
عدد القراءات:
17099
03-12-2019 03:14 PM

 باحث عراقي : الحكومة المقبلة عليها مراجعة الاتفاقات التي ابرمها عبد المهدي مع ايران




بغداد – الاخبارية
دعا الباحث والمختص بالشؤون العراقية، احمد العتابي، اليوم الثلاثاء، الى ان تقوم الحكومة العراقية المقبلة بمراجعة الاتفاقات التي ابرمها رئيس الحكومة المستقيل عادل عبد المهدي مع ايران خلال الزيارات الاخيرة المتبادلة بين البلدين .

وقال العتابي، في تصريح لــ"الاخبارية"، ان "طهران الرابح الأكبر من جميع تلك الاتفاقيات"، مشيرا الى"وجود عدم توازن في المنفعة التي يحصل عليها الجانبان، لأن الكفة غالبا ما تميل للإيرانيين".

واضاف: أن" أي حكومة جديدة ستجد نفسها ملزمة بإعادة النظر بكل ما ذكر من اتفاقيات، لا سيما ما يتعلق بشط العرب الذي يعتبر التنازل عن جزء منه تفريطا بالسيادة العراقية لصالح ايران".

ويشار الى ان ابرز الاتفاقيات التي وقعها العراق وايران خلال الفترة الاخيرة ابان حكومة عبد المهدي، هي اتفاقية ترسيم شط العرب التي تصب في صالح إيران جملة وتفصيلا، واتفاقية حقول النفط المشتركة بين البلدين واتفاقية إنشاء طريق طهران دمشق عبر العراق واتفاقيات تجارية مختلفة عرفت باسم التبادل التجاري، لكن حقيقتها كانت توريد البضائع من إيران للعراق، كون العراق حاليا لا يملك غير النفط لتصديره، فضلا عن إلغاء تأشيرات الدخول ورسومها البالغة 40 دولارا على كل إيراني، مما حرم العراق من نحو 250 مليون دولار سنويا، كعائدات السياحة الدينية للمراقد المقدسة في النجف وكربلاء.

ويذكر ان الخارجية الإيرانية قد اعلنت عقب زيارة روحاني الاخيرة الى بغداد، أن زيارة الأخير إلى العراق تكللت باتفاق تاريخي بين البلدين لتنفيذ اتفاقية الجزائر الموقعة بين البلدين عام 1975، والتي أُلغي العمل بها عام 1980، وتم الاتفاق على أن يتم البدء بعمليات مشتركة لتنظيف شط العرب، وفقا للاتفاقية المذكورة دون الإشارة إلى أن شط العرب قد انحرف مساره لصالح إيران بسبب عدم تنظيف العراق النهر منذ سنوات، وقيام إيران بذلك ما يعني انحراف خط الوسط بالنهر لصالح إيران كثيرا.

كما وقع الوفد، الذي رافق روحاني، اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع الجانب العراقي شملت النفط والتجارة والصحة والنقل لإنشاء السكك الحديدية بين الشلامجة والبصرة، وتسهيل التأشيرات لرجال الأعمال والمستثمرين من كلا البلدين.

واوضحت السفارة حينها، ان البلدين ناقشا مسودة اتفاقية أمنية وإنشاء منافذ حدودية جديدة بينهما، وتنفيذ النقل المباشر للبضائع بين البلدين من دون تفريغها في الحدود الدولية بينهما، وتسهيل إجراءات انتقال القوى العاملة الماهرة بين البلدين.




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: