من نحن   |   اتصل بنا   |  
تقارير وحوارات
حجم الخط :
عدد القراءات:
14836
27-11-2019 10:51 AM

بداية نهاية ايران في العراق .. كيف بدأ توغلها في بلاد الرافدين؟




بغداد / الاخبارية

تحت هاشتاج (#العراق_ينتفض) ، شهدت بلاد الرافدين على مدار الفترة الماضية، احتجاجات واعتصامات واسعة، معلنة رفضها القاطع للأذرع الإيرانية في شؤون البلاد، وصلت إلى وقوع مئات القتلى، وآلاف الجرحى والمصابين، رافضين "المسكنات والتهديدات" من قبل الحكومة العراقية و"النظام الايراني". ولكن كيف استطاعت ايران  تثبيت أذرعه في بلاد الرافدين؟

بداية الأزمة والتمدد الإيراني

أرجأ الخبراء بداية الأزمة العراقية، إلى ما بعد عصر الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين، والغزو الأمريكي، حيث تسارع عدد من الأنظمة العربية وعلى رأسها إيران، والدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، لفرض سيطرتها على بلاد الرافدين، لكل منهم أهدافه السياسية والأمنية والاقتصادية، ولكن جمعتهم المصالح والأهداف والتي يُعد أبرزها السيطرة على آبار البترول.

إيران تتبرأ.. والتظاهرات تفضحها

الأمر الذي تحاول إيران بين الحين والآخر أن تتبرأ منه، عبر تصريحات قياداتها والتي كانت آخرها ماصرح به "خامنئي" قائلا: "إن أجهزة المخابرات الأمريكية والغربية تثير الاضطرابات بدعم مالي من دول رجعية في المنطقة". في إشارة منه إلى العراق.

ولكن الشعارات التي رفعها المتظاهرين العراقيين، تكذب تصريحات "خمائني"، حيث رفع المتظاهرون العراقيين شعارات "إيران برا برا"، تنديدا بالتدخل والاعتداء الإيراني.

الدور الإيراني في العراق

وتتمسك إيران، بدورها في العراق، حيث عززت من قدراتها العسكرية عن طريق الفصائل المسلحة التابعة لها والتوغل في أجهزة الأمن، والسياسية عبر الأغلبية العددية في البرلمان العراقي، والاقتصادية عبر المشروعات الصناعيةوالتجارية والاستثمارية وخاصة في السلع الأساسية، ودينيا عبر التقارب مع بعض رجال الدين والإشراف على تسهيل حج الإيرانيين إلى النجف وكربلاء، بالإضافة إلى المساندة الشعبية التي تحظى بها في العراق.

الظهير الشعبي

عملت إيران على تقوية الظهير الشعبي لها، عبر دعم الطائفية والمذهبية للشيعة لتأييد أفعالها الفادحة في العراق، وساهم في ذلك عدم معرفة الولايات المتحدة بطبيعة المجتمع العراقي. فعززت إيران نفوذها، إضافة إلى تأجيج الصراعات الطائفية، لتفكيف المجتمع وتشكيل مجتمع "إيراني عراقي" من جديد، يخضع للقيادة الإيرانية.

الإرهاب الباب الخلفي للتدخل الإيراني

اتخذت إيران من محاربة الإرهاب، بابا للتوغل في العراق، حيث استغل طهران وقوع مناطق في العراق تحت قبضة تنظيمات إرهابية، بدءاً من "القاعدة"، وانتهاءً بـ"داعش" كي تفرض نفسها مساهمة في إعادة الأمن للبلد. ويعد مشاركة قوات الحشد الشعبي في معارك تحرير الموصل من أيدي تنظيم "داعش"، أحد أبرز الدلالات على ذلك.




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: