من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
3356
09-07-2011 01:25 PM

نائب عن العراقية: كلام (الوطني) عن عدم جاهزية القوات تبرير ل




بغداد(الاخبارية).. أكد القيادي في كتلة الحل والنائب عن/ائتلاف العراقية/ زياد طارق الذرب ان كلام النواب في التحالف الوطني عن عدم جاهزية القوات الامنية العراقية، يراد به بقاء نظيرتها الاميركية.
وكانت انباء تشير الى حوارات هادئة تجري حاليا لبقاء عشرين الف جندي أميركي في العراق تحسباً لأي طارئ يحدث في منطقة الشرق الأوسط بسبب التظاهرات الشعبية لتغيير الأنظمة. وقال الذرب في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء) اليوم السبت: أن موقف التيار الصدري واضح بشأن رفضه لبقاء القوات الاميركية بعد نهاية العام الحالي، الا إن كلام النواب من التحالف الوطني المنضويه فيه التيار، عن عدم جاهزية القوات الامنية العراقية، يراد به بقاء نظيرتها الاميركية. واضاف النائب عن العراقية: ان التحالف الكردستاني وأطراف من القائمة العراقية مع بقاء القوات الاميركية، مشيراً الى ان كتلة الحل مع موقف التيار الصدري الرافض تمديد الاتفاقية الامنية. وأعلن قائد أركان الجيوش الاميركية الاميرال مايكل مولن ان "الولايات المتحدة والعراق يجريان حاليا مفاوضات حول اتفاقية امنية جديدة محتملة، تنص على ابقاء قوات اميركية في البلاد،بعد استحقاق كانون الاول /ديسمبر المحدد للانسحاب." وتعتبر تعليقات مولن اول تاكيد رسمي من مسؤول بهذا المستوى في الجيش الاميركي بان المحادثات جارية حول هذا الموضوع الذي يلاقي معارضة شديدة في العراق. وقال مولن ان "المفاوضات جارية وهي صعبة". واضاف ان المحادثات تتطرق الى حجم الوحدة العسكرية الاميركية المحتمل ان تبقى في البلاد، وكذلك الى القدرات التي تفتقرها القوات العراقية. وتابع مولن "هناك ثغرات واضحة في قدرات العراقيين"، مشيرا الى قدرات سلاح الجو والدفاعات الجوية وتحليل الاستخبارات. وتأتي هذه المناقشات، وسط قلق في واشنطن حول دور ايران في العراق، وقال مولن ان اي إتفاقية أمنية جديدة ستكون بحاجة لاخذ ايران بالاعتبار، واتهمها بزيادة دعمها للناشطين في العراق بعدما قلصت هذه الانشطة في 2008، موضحاً ان كميات الاسلحة الايرانية للعراق (كبيرة جدا)، موضحا انها تتضمن (اسلحة متطورة). وتنقل الكتل السياسية مسؤولية الطلب ببقاء القوات الاميركية او جزء منها من جانب الى اخر،فالكل مع رحيل اخر جندي من القوات الاميركية في اخر يوم من هذا العام، لكن البعض لايخفي تخوفه من عدم جهوزية القوات العراقية لتسلم الملف كاملا خاصة وان العراق وبعد 8 سنوات من التغيير لايمتلك غطاءاً جوياً كم يعاني نقصا حادا في معدات الرادار والرصد.الى جانب تخوف الاكراد من الحالة الامنية في المناطق المتنازع عليها بعد رحيل القوات الاميركية التي تشكل في الوقت الحاضر قوة عزل. وكان التيار الصدري الاكثر وضوحاً فهو مصمم على خروج القوات الاميركية ، وبعكس ذلك فانه سيقاوم عسكرياً بعد رفع تجميد جيش المهدي./انتهى/7.ر.م/.



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: