من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
2862
09-07-2011 11:41 AM

البزوني:بغداد وواشنطن قد توقع مذكرة (تواجد عسكري) جديدة




بغداد(الاخبارية)..توقع النائب/عن دولة القانون /التحالف الوطني جواد البزوني أن يوقع العراق والولايات المتحدة مذكرة تواجد عسكري لبقاء عدد من القوات الاميركية، مشيرا الى :أن المذكرة تشمل وجود مدربين ومستشاريين لتدريب القوات العراقية.
و قال البزوني(للوكالة الاخبارية للانباء) اليوم السبت :"أن لدى الجانب الاميركي رغبة بإبقاء جزء من القوات دون أن يتم تحديدها". وأضاف البزوني :"الجميع يدرك أن التجاذبات السياسية، لها أثر كبير على الوضع الامني والسياسي بشكل عام، لذا من الضروري جداَ أن نتخلص من هذه التجاذبات لنتمكن من التحاور بشأن بقاء القوات، سيما وأن أمر بقاء تلك القوات محصور قراره داخل القوى السياسية ". وذكر:أن" أغلب الزيارات التي تقوم بها الوفود الاميريكية للعراق تصب في اطار أقناع الحكومة العراقية بمصلحة البلد من تواجد القوات الامريكية." وأضح :أن" مذكرة التواجد العسكري التي قد توقع بين بغداد وواشنطن ، بعد نهاية العام الجاري، اي بعد انتهاء الاتفاقية الامنية، والتي ستحدد عدد تواجد القوات وكيفية تواجدهم ومهامهم، حيث من الممكن أن يكون هناك مدربين ومستشارين للقوات العراقية، وللغطاء الجوي وغيرها من القضايا العسكري." وأعلن قائد أركان الجيوش الاميركية الاميرال مايكل مولن ان "الولايات المتحدة والعراق يجريان حاليا مفاوضات حول اتفاقية امنية جديدة محتملة، تنص على ابقاء قوات اميركية في البلاد،بعد استحقاق كانون الاول /ديسمبر المحدد للانسحاب." وتعتبر تعليقات مولن اول تاكيد رسمي من مسؤول بهذا المستوى في الجيش الاميركي بان المحادثات جارية حول هذا الموضوع الذي يلاقي معارضة شديدة في العراق. وقال مولن ان "المفاوضات جارية وهي صعبة". واضاف ان المحادثات تتطرق الى حجم الوحدة العسكرية الاميركية المحتمل ان تبقى في البلاد، وكذلك الى القدرات التي تفتقرها القوات العراقية. وتابع مولن "هناك ثغرات واضحة في قدرات العراقيين"، مشيرا الى قدرات سلاح الجو والدفاعات الجوية وتحليل الاستخبارات. وتأتي هذه المناقشات، وسط قلق في واشنطن حول دور ايران في العراق، وقال مولن ان اي إتفاقية أمنية جديدة ستكون بحاجة لاخذ ايران بالاعتبار، واتهمها بزيادة دعمها للناشطين في العراق بعدما قلصت هذه الانشطة في 2008، موضحاً ان كميات الاسلحة الايرانية للعراق (كبيرة جدا)، موضحا انها تتضمن (اسلحة متطورة). وتنقل الكتل السياسية مسؤولية الطلب ببقاء القوات الاميركية او جزء منها من جانب الى اخر،فالكل مع رحيل اخر جندي من القوات الاميركية في اخر يوم من هذا العام، لكن البعض لايخفي تخوفه من عدم جهوزية القوات العراقية لتسلم الملف كاملا خاصة وان العراق وبعد 8 سنوات من التغيير لايمتلك غطاءاً جوياً كم يعاني نقصا حادا في معدات الرادار والرصد.الى جانب تخوف الاكراد من الحالة الامنية في المناطق المتنازع عليها بعد رحيل القوات الاميركية التي تشكل في الوقت الحاضر قوة عزل. وكان التيار الصدري الاكثر وضوحاً فهو مصمم على خروج القوات الاميركية ، وبعكس ذلك فانه سيقاوم عسكرياً بعد رفع تجميد جيش المهدي. /انتهى/4.ي.ن/



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: