من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
4413
09-07-2011 09:47 AM

رشيد العزاوي:بعض الكتل أبدت نوع من المرونة بشأن بقاء الاميرك




بغداد(الاخبارية)..رجح النائب عن /تحالف الوسط/ رشيد العزاوي أن يتم تمديد الاتفاقية الامنية، مشيراً الى وجود مرونة لدى الكتل السياسية بشأن بقاء الاميركان.وقال العزاوي في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء)اليوم السبت:أن "هناك بعض الكتل أبدت نوع من المرونة بشأن تمديد الأتفاقية الأمنية"،مشيراً إلى أن كتلة الاحرار وجبهة التوافق الكتلتين الوحيدتين التي رفضت التمديد بصورة رسمية."
وأضاف أن"ائتلاف العراقية ودولة القانون والأئتلاف الوطني لحد الآن لم يبدوا رأيهم بهذا الموضوع ومواقفهم (غامضة)،أما التحالف الكردستاني فإنه مع تمديد الأتفاقية الأمنية." وأشار إلى إن" الإتفاقية الأمنية اذا تم التوقيع عليها بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة الاميركية تحتاج الى مصادقة البرلمان." وكان النائب عن ائتلاف الكتل الكردستانية أزاد زينل قد كشف عن وجود اجتماعات جانبية بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة الأمريكية. وقال زينل في تصريح سابق (للاخبارية):"لحد الآن لم تبدأ الاجتماعات الرسمية بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة الأمريكية لكن هناك اجتماعات جانبية بين الطرفين لبحث التواجد الاميركي في العراق". وأعلن قائد أركان الجيوش الاميركية الاميرال مايكل مولن ان "الولايات المتحدة والعراق يجريان حاليا مفاوضات حول اتفاقية امنية جديدة محتملة، تنص على ابقاء قوات اميركية في البلاد،بعد استحقاق كانون الاول /ديسمبر المحدد للانسحاب." وتعتبر تعليقات مولن اول تاكيد رسمي من مسؤول بهذا المستوى في الجيش الاميركي بان المحادثات جارية حول هذا الموضوع الذي يلاقي معارضة شديدة في العراق. وقال مولن ان "المفاوضات جارية وهي صعبة". واضاف ان المحادثات تتطرق الى حجم الوحدة العسكرية الاميركية المحتمل ان تبقى في البلاد، وكذلك الى القدرات التي تفتقرها القوات العراقية. وتابع مولن "هناك ثغرات واضحة في قدرات العراقيين"، مشيرا الى قدرات سلاح الجو والدفاعات الجوية وتحليل الاستخبارات. وتأتي هذه المناقشات، وسط قلق في واشنطن حول دور ايران في العراق، وقال مولن ان اي إتفاقية أمنية جديدة ستكون بحاجة لاخذ ايران بالاعتبار، واتهمها بزيادة دعمها للناشطين في العراق بعدما قلصت هذه الانشطة في 2008، موضحاً ان كميات الاسلحة الايرانية للعراق (كبيرة جدا)، موضحا انها تتضمن (اسلحة متطورة). وتنقل الكتل السياسية مسؤولية الطلب ببقاء القوات الاميركية او جزء منها من جانب الى اخر،فالكل مع رحيل اخر جندي من القوات الاميركية في اخر يوم من هذا العام، لكن البعض لايخفي تخوفه من عدم جهوزية القوات العراقية لتسلم الملف كاملا خاصة وان العراق وبعد 8 سنوات من التغيير لايمتلك غطاءاً جوياً كم يعاني نقصا حادا في معدات الرادار والرصد.الى جانب تخوف الاكراد من الحالة الامنية في المناطق المتنازع عليها بعد رحيل القوات الاميركية التي تشكل في الوقت الحاضر قوة عزل. وكان التيار الصدري الاكثر وضوحاً فهو مصمم على خروج القوات الاميركية ، وبعكس ذلك فانه سيقاوم عسكرياً بعد رفع تجميد جيش المهدي./انتهى/2.ر.م/



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: