من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
3467
08-07-2011 03:29 PM

نائب عن العراقية: نتمنى الخروج من الوعكة السياسية بعد اعتراف




بغداد(الاخبارية).. صرح رئيس كتلة الوطنية العراقية والنائب عن/ائتلاف العراقية/ حسن خضير شويرد ان ائتلافه سيطالب المالكي الاعتراف بحقوقها وفق ما تضمنه اتفاقية اربيل، متمنياً خروج العملية السياسية من وعكتها.
وكانت وسائل اعلام قد نشرت، عن وجود اجتماع يوم الاحد او الاثنين المقبلين، في منزل رئيس الجمهورية جلال الطالباني، لاجل حسم الخلافات الحالية بين الكتل الكبيرة. وقال شويرد في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء) اليوم الجمعة: نتمنى ان تخرج العملية السياسية من وعكتها من خلال التشاور والحوارات بين القائمة العراقية ودولة القانون، مبينا ان خلال الاجتماع ستطالب العراقية من رئيس الوزراء نوري المالكي الاعتراف بحقوقها التي ضمنته في اتفاقية اربيل. ويرى النائب عن العراقية: ان وجود رئيسهم اياد علاوي سيكون له اثر كبير في الاجتماع، وسيمكن من حل المشاكل العالقة، ومشيراً الى صعوبة ان تستمر الحكومة بهذا الحال من دون توافق سياسي. وفي وقت سابق، كشف القيادي ائتلاف دولة القانون والنائب عن/التحالف الوطني/ شاكرالدراجي ان الاجتماع المرتقب انعقاده بمنزل رئيس الجمهورية سيحضره المالكي والبارزاني وعلاوي، اضافة الى رؤساء الكتل السياسية للبحث بتنفيذ ما تبقى من اتفاقية اربيل والانسحاب الاميركي. وقال الدراجي (للاخبارية):"قبل ثلاثة ايام، عقد رؤساء الكتل البرلمانية وهيئة رئاسة البرلمان اجتماعا في مجلس النواب، لتحديد موعد جديد لاجتماعات رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الذي من خلاله سيتم استئناف الحوارات بين الكتل،" مبيناً ان"رئيس المجلس اسامة النجيفي كلف النائب فؤاد معصوم للتشاور مع الطالباني لتحديد الموعد." وكشف النائب عن الوطني: ان"الاجتماع المرتقب الذي سيعقد بمنزل الطالباني، سيحضر كل من؛ رئيس الوزارء نوري المالكي، رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، رئيس القائمة العراقية اياد علاوي، للبحث في تنفيذ ما تبقى من اتفاقية اربيل والقضايا العالقة والانسحاب الاميركي بعد نهاية العام الحالي." وزاد الدراجي: ان"ما صدر من علاوي غير مقبول في وقته، وان ائتلاف دولة القانون والتحالف الوطني، ترفعوا عن الرد عليه بالمثل،" مشيرا الى ان"الرد سيكون للشارع العراقي". وبين النائب عن الوطني: ان" للعراقية رغبة شديدة ان تحل المشاكل في الاورقة السياسية وليس في الاعلام"./انتهى/7.ر.م/.



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: