من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
8742
08-09-2015 03:29 PM

بالوثائق : اجتماع طارئ لمناقشة الامن الاقليمي للشرق الاوسط




 

كشفت مصادر عن اجتماع سيعقد في نيويورك بتاريخ 29 سبتمبر 2015 ووصفته بــ " غير رسمي " يضم الرئيس الامريكي وعدد من رؤوساء الوفود العربية وبعض اعضاء التحالف الدولي ، لمناقشة عدة امور ومن اهمها الارهاب والامن الاقليمي المتعلق بالشرق الاوسط.

وافادت المصادر ، بأن عدد من اعضاء مجلس العلاقات العربية والدولية ناقشوا تبيعات التوافق الامريكي – الايراني ، والانفتاح الاوروبي الايراني ، وهذا الامر يحمل في طياته تغييرات عميقة بمعطيات الامن الاقليمي مع قواعد الامن العربي.

واكدت المصادر حسب البيان ، ان جوهر ومضمون وشكل الامن الاقليمي لم يناقش بعد على اي مستوى عربي مسؤول ولو حتى بطريقة غير رسمية ، رغم الطلبات المتعددة من اوساط سياسية عربية ، مبينا التحذيرات المتتالية من ان الوقت قد يداهم العالم العربي ، واشارت الى ان هناك شوط كبير قطع من اجل تحديد المخطط المتعلق باعادة رسم جغراقية السياسة للشرق الاوسط وشمال افريقيا ، يما يؤثر جذريا على تركيبة العالم العربي ومستقبله.

وواضحت المصادر ، ان مثل هذا الاجتماع المزمع عقده في نيويورك باخر سبتمبر سيتطرق لطرح امريكي غربي وان تاخذ عناصر الامن الاقليمي باعتبارها ، امن اسرائيل ، والطرح الايراني الجديد ، والدور الملتبس للتنظيمات المتطرفه ، هذا بالاضافة لمحاولة تسويق وجهة النظر الغير ناضجة ازاء الوضع في سوريا ، والموقف في اليمن وكذلك في ليبيا ، وربما في العراق وغيره ، خصوصا بعدما اقترح نائب رئيس الولايات المتحدة تقسيم العراق الى ثلاث كيانات وذلك دون وضع المصلحة او المصالح العربية الجدية في الاعتبار.

واردفت الى ان عقد هذا المؤتمر دون ان يسبقه توافق عربي يجعل في طياته مخاطر وتداعيات استراتيجية بالغة الخطورة ، لذلك تقترح المصادر الى التوصل الى تفاهم عربي بشأن العناصر المتعلقة بهذه المسألة الحيوية والهامة قبل المشاركة في هذا الاجتماع.

وفي نفس السياق تطلب المصادر من الجامعة العربية ومن الدول العربية ان تأخذ موضوع الامن الاقليمي بالجدية التي تقتضيها المصالح الاستراتيجية العربية ، وذلك من خلال صياغة رصينة للموقف العربي من التطورات الخطرة الجارية قبل دخول في نقاش هذا الموضوع الخطير.

 

 





اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: