من نحن   |   اتصل بنا   |  
تقارير وحوارات
حجم الخط :
عدد القراءات:
42692
05-03-2015 06:10 PM

إختفاء جثمان صدام حسين وعدي وقصي




أقدمت عناصر منضوية في الحشد الشعبي ، ليلة أمس الأربعاء، على تفجير ضريح الرئيس السابق، صدام حسين، في بلدة العوجة، في مسعى منها لنبش القبر، حيث كانت تحمل معاول، إلا أنها لم تجد شيئاً.
وقال أحد شيوخ العشائر في محافظة صلاح الدين، في تصريح صحفي، إطلعت عليه ( الإخبارية)، إن : "العشرات من أفراد الحشد، أقدمت ليلة أمس الأربعاء على مهاجمة مدفن الرئيس السابق صدام حسين في أقصى بلدة العوجة 20 كم جنوب تكريت، والذي يضم الى جانبه قبري ولديه عدي وقصي، وحفيده مصطفى وأخيه، في مسعى منهم لنبش القبر حيث كانوا يحملون معاول، إلا أنهم لم يجدوا شيئاً، حيث إن جثامين صدام وذويه كان قد جرى نقلها قبل أشهر إلى مكان سري، تحسباً لهذا الأمر".
وكان المدفن قد تعرض قبل سبعة أشهر، تقريباً، الى هجوم مماثل نفذته الميليشيات وأضرمت النار فيه.
وأضاف الشيخ، الذي تحفظ على ذكر اسمه، أن "الهجوم الأول تسبب بإحراق المدفن بالكامل وسرقة متحف يضم مقتنيات الرئيس السابق، لكن هجوم أمس كان انتقامياً أكثر، حيث فجروا المبنى المؤلف من غرف عدة وقبة كبيرة تعلو المكان كلياً".
من جانبه، قال أحد أقرباء الرئيس السابق، إن : "المهاجمين لم يجدوا أي جثمان وكانت القبور فارغة، قمنا بنقلها إلى مكان آمن لا يعلم به إلا أشخاص معدودون على أصابع اليد، لعلمنا بأنهم سينتقمون من القبر في حال تمكنهم من ذلك".
الى ذلك أكد مسؤول قاطع عمليات قوات الشرطة الاتحادية في محافظة صلاح الدين، المقدم عبد السلام عناز، الحادث، مبيّناً أن" متطوعين من الحشد الشعبي تسللوا ليلاً إلى المكان وفجروه وهو تصرف فردي ولا يمكن أن يحسب على الحشد الشعبي الذي يقاتل الإرهاب والإرهابيين لأمن العراق"، مطالبا "وسائل الإعلام بعدم توظيف الحدث لأغراض تخدم الإرهابيين وتصور الحشد الشعبي بثوب طائفي لا يليق به".



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: