من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
7876
28-02-2015 02:19 PM

مصادر في لجنة التحقيق النيابية : المالكي سهّل سقوط الموصل




بغداد/ الإخبارية - عراق أحمد
كشفت مصادر في لجنة التحقيق النيابية الخاصة بسقوط الموصل بيد تنظيم داعش، عن أن رئيس مجلس الوزراء السابق، ونائب رئيس الجمهورية الحالي، نوري المالكي، متورط بتسهيله سقوط المدينة في حزيران الماضي، في وقت طالبت محافظة الأنبار بتحقيق مماثل بسقوط المحافظة بيد التنظيم
وذكرت المصادر وجود معلومات بشأن "تورط المالكي بتسهيل سقوط الموصل بيد تنظيم داعش في العاشر من حزيران الماضي".
وأفادت بأنه "بعد انتهاء اللجنة من استجواب 50 قائداً بالجيش وأعضاء في حكومة الموصل المحلية، ظهرت معطيات جديدة تكشف عن تسبّب المالكي بإسقاط الموصل من خلال أوامر أصدرها للجيش والشرطة الإتحادية تتعلق بانسحابهم من الحدود مع سورية، والجهة اليمنى من الموصل"، مشيرة الى ان "المالكي لم يستجب لنداءات الجيش بتعزيزه بقطعات إضافية وغطاء جوي".
وأشارت المصادر إلى أن "اللجنة بغالبية أعضائها خلصت إلى نتيجة واحدة، هي أن المالكي شكّل عامل مساعدة لداعش بقصد أو عن غير قصد".
وكانت لجنة التحقيق قد أكدت أن المالكي سيكون آخر المستدعين للتحقيق في أسباب سقوط المدينة بيد داعش .
وأوضحت اللجنة قبل أيام ان "مؤامرة سقوط الموصل بيد تنظيم داعش ليست عسكرية فقط، وإنما سياسية وادارية ايضاً"، مرجحة "تورط شخصيات في الحكومة المحلية" في المؤامرة.
وأضافت أن لديها "رؤية واضحة بخصوص سقوط الموصل، وأنه بعد استضافة اعضاء مجلس محافظة نينوى، تغير التحقيق وأصبحت هناك رؤية ثانية، بأن التآمر أو سقوط الموصل لم يكن تآمراً عسكرياً فقط، وإنما سياسياً وادارياً ايضا"، في إشارة إلى تورط اشخاص من أصحاب السلطة في محافظة نينوى في سقوط الموصل.
وأوعز رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، بفتح تحقيق لكشف ملابسات سقوط الموصل برئاسة رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية، حاكم الزاملي، وعدد من النواب.
تحقيق الأنبار
في ذات السياق، دعت جهات سياسية وعشائرية في محافظة الأنبار، الحكومة الإتحادية ومجلس النواب إلى تشكيل لجنة تحقيق مهنية لكشف ملابسات سقوط أغلب مدن المحافظة بيد التنظيم على غرار التحقيق في سقوط الموصل.
ووجهت هذه الجهات اتهامات لأطراف سياسية وحزبية في حكومة المالكي بالتآمر مع داعش وإفساح المجال للتنظيمات المتطرفة وإدخالها إلى المحافظة لتحقيق مكاسب سياسية وصفوها بالضيقة.



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: