من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
16734
06-01-2015 12:52 PM

النازحون في خانقين وكلار والسليمانية مأساة بحاجة الى حل




حاورها أحمد الحاج

في ظل ظروف غاية في الصعوبة والتعقيد اضطرت الاف العوائل الى النزوح بعد احداث حزيران من محافظات ديالى وصلاح الدين وبغداد الى مناطق آمنة في خانقين و كلار والسليمانية ما سبب لهم معاناة حقيقة وبالأخص مع حلول فصل الشتاء القارس وما يصاحبه من امطار وعواصف وأمراض حادة وللوقوف على مأساة النازحين ، حاورنا الأعلامية والناشطة في مجال حقوق الأنسان ، ميمونة الباسل ، والتي بادرتنا بالقول :

لقد خرجت العوائل النازحة تاركة أثاثها وملابسها مؤنها ومتاعها للنجاة بحياتها في ظل ظروف قاسية ، بل و منهم لم يتمكنوا حتى من اخراج وثائق اولادهم وبطاقات سكنهم وهذه مشكلة في غاية الأهمية " .


وتابعت الباسل ان " تأمين السكن للنازحين معضلة أخرى تعاني منها تلكم العوائل فبعد العثور على سكن ملائم بشق الأنفس تفاجأ العائلة ان بدل ايجار السكن يتراوح بين 500$ - 700$ ما يزيد من أعبائها كونهم تركوا وظائفهم ومحالهم في مناطق سكناهم ولم يعد لهم مورد يعتاشون عليه ".

• الا تفي الخيام بالغرض ؟

الفقراء يسكنون في خيام بائسة وصغيرة لا تكفي للعائلة الواحدة اذ ان مساحتها لاتتجاوز اربعة امتار مربعة فيما يسكنها 6 – 8 افراد بالغين ، اما الكرفانات فصغيرة هي الأخرى واغلبها تسكن فيها اكثر من عائلة واحدة وهي خالية تقريبا من الخدمات ، فلا ماء ولا كهرباء ولا مجاري فيها " وتستطرد بالقول " الحالة المادية تكاد تكون معدومة لان النازحين فقدوا اعمالهم والكثير منهم ترك مزرعته واغنامه وابقاره وبقي من دون مورد يعينه على ظروفه القاسية ."

• وماذا عن الجانب الصحي للنازحين ؟

- يعاني اصحاب الامراض المزمنة هناك من عدم توفر الادوية الضرورية وعدم اتصالهم بالأطباء لوقت طويل . كما يعاني الكثير من النازحين من امراض الحساسية والامراض الجلدية والربو ونزلات البرد الحادة وهناك حاجة ماسة لكراسي المعاقين والعكازات المرفقية والأبطبة اضافة الى عدة الأسعافات الأولية .



فضلا عن الحالة النفسية السيئة حيث فقد اغلب النازحين بعض اقاربهم ومن الامثلة على ذلك ان احدى الامهات تم خطف ابنها وطلب منها فدية 30000$ وعند تسليم المبلغ تم استعادة المخطوف ، الا ان سيارة الخاطفين طاردتهم وقامت بقتل المخطوف امام انظار ذويه فيما فقدت عائلة اخرى ابنتها من الجوع بعد نزوحها سيرا على الاقدام عدة ايام .



وتتابع الناشطة حديثها " اما الاطفال فلهم نصيب الاسد من المعاناة في ظل اسوأ الظروف فمن طفل رضيع يموت من شدة الحر في الخيام الى طفل يموت بلدغة افعى وهو يلعب مع اصدقائه في المخيم البائس واخر يموت بلسعة عقرب وعمره لا يتجاوز الشهر ، واطفال ماتوا حرقا بعد ان التهمت النار خيمتهم . الى قصص أخرى من مسلسل الرعب والعيش الجماعي مع شباب لا يصلح ان يخالطوا اطفالا .


• هل هناك مدارس ؟


- من النازحين من حصل على مدارس بعيدة وبدوام غير منتظم ، والاغلب فقدوا فرصة الدراسة فهم بلا دوام و اصبح لهم وقت فراغ وفرصة ليلتقوا بشباب غير متعلم قد يحمل افكارا اجتماعية وسلوكا غير سوي ما يشكل خطرا على طبقة مهمة من التلاميذ والطلبة الذين فقدوا فرصة الدراسة وهم في خطر لفقد فرصة التربية الصحيحة .

• حدثينا عن ابرز المناطق التي نزح اليها المواطنون بعد الأحداث الأخيرة .


-هناك في خانقين مخيم الوند (كرفانات ) ، حيث بلغ عدد العوائل 732عائلة وهم بحاجة الى ، حفر بئر ، مضخات دفع ماء ، وحدة تصفية ماء ، رعاية صحية ، مواد غذائية ، اغطية وملابس شتوية .

و هناك مخيم علياوه ، وعدد العوائل التي تقطنه 1630 اضافة الى 200 عائلة تسكن الهياكل وهي بحاجة الى، مواد غذائية .


وهم بحاجة الى اغطية وملابس شتوية ، و ماء صالح للشرب ، رعاية صحية .سخانات ماء .

هناك ايضا هياكل بهار تازه ، وعدد العوائل فيه 430 عائلة وهناك قرى خانقين و عدد العوائل 10000 عائلة .

كما ان هناك مخيمات " كفري وجبارة وكله جو " و عدد العوائل في الهياكل والقرى يبلغ 3000 عائلة اضافة الى مخيم كلار و عدد العوائل التي تسكنه 6000 عائلة في الهياكل اما في مخيم السليمانية فهناك 4000 عائلة وجميع المخيمات تفتقر الى الرعاية والخدمات وبحاجة الى ماذكرنا آنفا . انتهى



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: