من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
8450
16-04-2011 12:26 PM

عراقيون يرفضون الفيزا المشتركة مع دول الجوار .. ويرغبون بتسهي




بغداد(الاخبارية)/تقرير/..رفض عراقيون مقترح تقدمت به تركيا وايران باصدار تأشيرة او جواز سفر مشترك بين اربعة دول (العراق وتركيا وسوريا وايران )، وعدوا هذا المقترح بوابة لخرق أمن العراق من جديد بعد ان إستقر الوضع الامني في البلاد،
مطالبين الدبلوماسية العراقية والحكومة بشكل عام عدم الموافقة على هذا المقترح تخوفاً من دخول الارهابيين، وتوسيع النفوذ الاستخباراتي لتلك الدول في العراق. وقالوا في احاديث (للوكالة الاخبارية للانباء) ان المقترح الذي تقدمت به ايران وتركيا، لا يخدم العراقيين بل يخدم تلك الدول، لذا من الضروري عدم موافقة الحكومة عليه. هذا وقال نائب الرئيس الإيرانى على آغا محمدى : "سيتمكن السياح من زيارة الدول الأربع بواسطة فيزا مشتركة"، مضيفاً أن اسم الفيزا هو كما اقترحه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان شامغن (Shamgen) المشتق من اسم المنطقة وسوريا خصوصا. وأشار محمدى إلى أن الخطوات المتخذة للوصول إلى هذا الهدف فى كل من إيران وسوريا وصلت لمراحلها الأخيرة، إذ عرضت هذه الإجراءات لأخذ الموافقة من البرلمانين فى البلدين، واتخذت إيران إجراءات مماثلة تجاه كل من تركيا والعراق. يذكر أن الرئيس السورى بشار الأسد كان قد اقترح فى نهاية عام 2010 تشكيل آلية تأشيرة دخول مشتركة بين تركيا ودول الشام شبيهة بتأشيرة دول "شنغن" الأوروبية، ولقيت الدعوة تجاوبا كبيرا من رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان، وهو الأمر الذى تطور لاحقاً على ما يبدو ليشمل إيران والعراق. وقال عبد الرضا الساعدي وهو تاجر عراقي، ليس من الضروري ان تكون هناك فيزا دخول مشتركة، بل من الضروري تسهيل دخول العراقيين لتك الدول، وقال :ان تركيا سهلت على التجار العراقيين دخولهم، وسوريا فعلت كذلك ايضا، لكن يجب على الايرانيين، ان يسهلوا دخولنا لهم، وتابع:"ان جميع الايرانيين يدخلون الى العراق بدون سمة دخول فلماذا العراقيين يجب ان يستحصلون سمة الدخول لايران؟ واكد الساعدي ان العراق يعيش وضعاً امنياً مستقراً بفضل الحكومة والقوى السياسية والاجهزة الامنية، لذا لانرغب بان نكون معسكراً او محطة (مخابراتية) لتلك الدول،داعيا الحكومة العراقية الى التشديد والتدقيق على كل شخص يدخل الى العراق سواء كان عربياً او اجنبياً دون استثناء. فيما تقول ساهرة الراضي وهي موظفة :لا نرغب بالفيزا المشتركة، وبإمكاننا زيارة هذه الدول بعد استحصال سمة دخول، واشارت الى :ان" الحكومة العراقية بحاجة الى ان تتحرك على الدول الاجنبية لتمكن مواطنيها من لتخفيف اجراءات الحصول سمة الدخول ، لغرض العلاج او السياحة . وذكرت الراضي :نعيش وضع امنياً افضل من باقي الدول، لذا من الضروري ان نحافظ عليه ،وان ندقق بكل شخص يدخل الى العراق، وتابعت اذ كانت هذه الدول جادة بتسهيل دخول العراقيين لغرض السياحة او التجارة ،فعليها ان تقدم تسهيلات اكبر، وان تخفض من اجور تذاكر الطائرات، كما على الخطوط الجوية العراقية هي الاخرى او النقل البري ان يخفض اسعار النقل . و راى حيدر مرتضى الفيزا المشتركة عاملاً ايجابياً لتطوير العلاقات مع تلك الدول، مضيفاً من الضروري ان تكون هناك فيزا مشتركة مع تلك الدول الاربعة، لتسهيل عملية السياحة والتجارة بالنسبة للعراقيين او لتلك الدول، داعيا الحكومة العراقية للاسراع بهذا التوجه. فيما قال اسعد الربيعي وهو طالب جامعي ، لانرغب بزيارة تلك الدول عن طريق الفيزا المشتركة، كما لانرغب بتسهيل مهمة دخول بعض العناصر الاستخبارية للعراق بحجة الفيزا المشتركة، محذرا من تدخل تلك الدول بالشأن العراق مجداا بطريقة جديد. واضاف الربيعي :الوضع في العراق لايسمح بفتح حدوده مجداً مع تلك الدول ، فهناك استقرار امني ونريد الحفاظ عليه، لننتقل الى وضع اقتصادي افضل ومستقر، ويتهم الربيعي سوريا وايران بالتدخل بالشأن العراقي سابقا من خلال ادخالهم الارهابيين والاسلحة والعبوات الناسفة ، وتدمير الاقتصاد العراق . واضاف الربيعي:اذا كانت هذه الدول جادة بمساعدة العراق، فعليها ان لاتتدخل بشأن البلاد اكثر. هذا ويتهم سياسيون عراقييون دول الجوار بالتدخل بالشأن الداخلي العراقي، من خلال تسلل الارهابين ،وادخال الاسلحة وارسال سيارات مفخخة ، ودعم المليشيات مادياً وبالاسلحة. هذا وقد اعلن في طهران الاسبوع الماضي عن خطط بشأن إصدار إيران وتركيا وسوريا والعراق جواز سفر مشترك على غرار تأشيرة "الشينغين" للاتحاد الأوروبي، لتسهيل الزيارات بين الدول الأربعة، أعلن ذلك شاهباز يازدانى، نائب رئيس منظمة التراث الثقافي والصناعات اليدوبة والسياحة الإيراني. . ووفقا لما ذكره يازداني، في تصريحات نقلت عنها وكالة الأنباء الإيرانية (فارس)، أن الإجراء يأتي بناء على توجيهات من جاتب حامد لاكتي، نائب الرئيس الإيراني لشؤون السياحة، بوصفه إجراء يعزز ويسهل السفر بين إيران ودول مجاورة. وأشار إلى أنه سوف يطلق على التأشيرة المشتركة المزمعة اسم "شامجن"، لافتا إلى أن وزراء خارجية الدول الأربعة وصلوا الآن إلى المفاوضات النهائية الخاصة باتخاذ القرار اللازم بشأن التأشيرة، معتبرا الإجراء بأنه سوف يسهم ويعزز صناعة السياحة بالدول الأربعة. يشار إلى أن كلمة "شامجن" وهو الاسم الإقليمي المرادف لـ"شينجين" للاتحاد الأوربي، مستمدة من كلمة "شام" أحد الأسماء التاريخية السورية./انتهى/(1.ن.ص).



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: