عاجل

من نحن   |   اتصل بنا   |  
إقتصاد
حجم الخط :
عدد القراءات:
6089
31-08-2010 02:10 PM

مجلس واسط يصادق على تنفيذ عدد من المشاريع الخدمية




الكوت(الاخبارية)..اكد مصدر في مجلس محافظة واسط ان دائرة العقود في المحافظة قد صادقت على تنفيذ 33 مشروعا خدميا ضمن مشاريع تنمية الاقاليم والخطة الخمسية التي اقرها مجلس المحافظة مؤخرا.وقال المصدر(الوكالة الاخبارية للانباء) اليوم الاثنين:ان مجلس المحافظة قد صادق على هذه المشاريع التي تقع ضمن التخصيصات المالية المتبقية من خطة 2010 لتنمية الاقاليم وتتوزع على 15 منطقة في عموم المحافظة تشمل انشاء طرق جديدة واقامة مجمعات لتصفية الماء وتطوير عدد من المناطق السكنية وايصال التيار الكهربائي لقرى ريفية ، اضافة الى انشاء مدارس حديثة بدلا من المدارس الطينية.واضاف:ان المشاريع الخدمية في المحافظة كثيرة و الايام المقبلة ستشهد تقديم الشركات المحلية عطاءاتها لتنفيذ المشاريع المذكورة وفق التصاميم التي وضعت لهذا الغرض.وتقع محافظة تقع وسط العراق و سميت باسم مدينة واسط التي بناها الحجاج بن يوسف الثقفي سنة 78 هجرية وأتمها في سنة 86 هجرية لتكون مقرًا جديدًا لجنوده. عاصمة محافظة واسط الحالية هي مدينة الكوت التي من سماتها المميزة أنها على شكل شبه جزيرة تحيط بها المياه من جهات الشرق والغرب والجنوب وتبعد عن بغداد التي تقع شمالها 180 كيلومترًا وتربطها بجنوب العراق.ويحيط مدينة الكوت نهر دجلة وتقع فيها سدة الكوت التي بناها أبناء المحافظة بإشراف الإنجليز في النصف الأول من القرن العشرين (عام 1938)، تحاذي محافظة واسط من الشمال الشرقي محافظة ديالى ومن الجنوب الشرقي محافظة ميسان ويحدها من الجنوب الغربي محافظة ذي قار على امتداد نهر الغراف ويمتد محاذيا له طريق بري تتخلله نواظم «ذي قار» للري وسد الأبيض الذي طاقته التخزينية 25 مليون متر مكعب. وتحاذي واسط من الغرب محافظات القادسية التي مركزها مدينة الديوانية، ومحافظة بابل التي مركزها مدينة الحلة وهي اقرب المدن من ناحية الغرب لواسط ويحدها من الشرق مدينة مهران التابعة لإيران.وتقع الكوت على نهر دجلة وتتفرع منها انهار: الدجيلي، والغراف، وشط الشطرة، وشط البدعة، وغيرها، وهي منطقة سهلية يعد مناخها انتقاليا بين مناخ البحر الأبيض المتوسط والمناخ الصحراوي الحار والجاف، أمطارها قليلة وحرارتها عالية، وتبدأ الحرارة فيها بالارتفاع اعتبارا من اذار مارس، وتبلغ ذروتها في يوليو وأغسطس
/انتهى/(19 ي.ن)..



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: