من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
7917
02-04-2011 11:46 AM

نواب (للاخبارية) :نطالب باستقلالية جهاز المخابرات .. وسنحقق




بغداد(الاخبارية)../ تقرير/..دعا عدد من اعضاء مجلس النواب الى ضرورة تشكيل لجنة برلمانية للتحقيق، باستقلالية جهاز المخابرات الوطني، وعدم تطبيق اجندة اقليمية داخل الجهاز او الانحياز الى حزب معين،
مؤكدا البعض منهم وجود بصمات اقليمية في تشكيل الحكومة والاجهزة الامنية.وفي احاديث (للوكالة الاخبارية للانباء) شدد النواب على ضرورة ان من يعمل في جهاز المخابرات ان يكون ولائه للعراق وليس لدولة اقليمية،هذا وقد كشفت تقارير صحفية نشرت مؤخرا عن تعامل بعض الضباط في جهاز المخابرات مع دول الجوار. وقال عضو تجمع عراقيون والنائب عن القائمة العراقية زهير الاعرجي لا يخفى على الجميع ان وجود بصمات اقليمة في تشكيل الحكومة، واحزاب سياسية لديها اجندة خارجية. واضاف الاعرجي (للوكالة الاخبارية للانباء):عند تشكيل الحكومة الحالية، كانت هناك اجندة واضحة ولها بصمات في التشكيل، كما ان للعراق علاقات اقليمية ودولية، ونتمنى من الجهات الاجهزة الامنية ان لاتميل الى الجهات الخارجية بعملها، كما توجد جهات خارجية مؤثرة على احزاب سياسية. واوضح الاعرجي، ان في حال ثبت تعامل ضباط من الاجهزة الامنية تعمل لجهات خارجية، فاننا في مجلس النواب سنحاربهم بشده ونبعدهم عن عملها، وان على جميع القوى الامنية ان تكون مصلحة البلاد هي الاعلى . من جانبه طالب القيادي في الاتحاد الاسلامي الكردستاني والنائب عن ائتلاف الكتل الكردستانية اسامة جميل بتشكيل لجنة برلمانية للتقضي بحقائق وجود ضباط في جهاز المخابرات المركزي. وقال جميل (للوكالة الاخبارية للانباء):"على كل مواطن عراقي يجب ان تكون مرجعيته العراق وان يخدم بلده قبل كل شي، وان وجود ضباط في جهاز حساس كجهاز المخابرات المركزي يعملون لاجندة خارجية، يعد ضررا وكارثة كبيرة للاجهزة الامنية، مطالبا بتشكيل لجنة برلمانية لتقصي حقيقة وجود ضباط في جهاز المخابرات يعملون لصالح اجندة اجنبية، في حال كان الكلام عن الضباط صحيح. هذا وقد اشارت تقاير صحفية مؤخرا عن استطاعة ايران السيطرة على قسم داخل جهاز المخابرات الوطني المسؤول عن متابعة نشاط المخابرات الايرانية في العراق، وذكرت التقارير ان هذا المكتب كان فعالاً في عمله وطلبت الاطلاعات الايرانية من ضباط مخابرات عراقيين تحت سيطرتها ان يجبروا الضباط المخلصين الفاعلين على ترك مناصبهم في هذا القسم والعمل في مناصب اقل اهمية حتى لا يستطيعون متابعة النشاط الايراني الغير شرعي داخل العراق. واوضحت التقارير ان هذه السيطرة الحديثة على قسم ايران في جهاز المخابرات العراقية شملت ايضا القاء القبض على ضباط من جهاز المخابرات العراقية بتهم ملفقه من اجل ابعادهم من مناصبهم وسلطهتم بالجهاز. بالاضافة الى ذلك وبسبب تأثير ايران داخل الاجهزة الامنية في العراق تم وقف عمليات كان يديرها جهاز المخابرات العراقية ضد الايرانيين . واكدت التقارير الصحفية ان "ضابطاً كبيراً في جهاز المخابرات العراقية منهم (اللواء رعد الفرطوسي ومعاونه علي الموسوي) بحسب التقارير الصحفية سافروا مؤخرا للبنان لمقابلة ضباط مخابرات ايرانيين هناك. فيما اكد القيادي في قائمة التوافق والنائب عن تحالف الوسط وليد عبود ان اسلحة كواتم الصوت والعمليات الارهابية، تدل على وجود اجندة داخلية في وزارتي الدفاع والداخلية والمخابرات، وهذا يتطلب منا الاسراع بتسمية الوزارات الامنية. وقال عبود في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء): ان" ما نشاهده في الشارع العراقي يثير الاستغراب والدهشة حين ما نرى عمليات امنية استهدفت كافة المسؤولين وهناك عمليات تنفذ بمسدسات كاتمة وعمليات ارهابية، وهذا يدل على وجود اجندة دخيلة في المخابرات والدفاع والاجهزة الامنية الاخرى، وان المنفذين لديهم رخص بحمل السلاح. ودعا عبود الى ضرورة الاسراع بتسمية الوزراء الامنيين (الداخلية، الدفاع، الامن الوطني)، لغرض محاسبتهم ومعرفة الجهات التي تسبب باخفافات الامنية. وراى النائب عن التحالف الوطني وعضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية قاسم الاعرجي ان عدداً من ضباط جهاز المخابرات المركزي مرتبط بالولايات المتحدة الاميركة، لكون الجهاز اسسه القوات الامريكية. وقال الاعرجي في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء) اليوم السبت: ان من يتهم اطراف في القوى الامنية من الدفاع او الداخلية والامن الوطني وجهاز المخابرات المرتبطة بأجندة خارجية، عليهم ان يكشف عن الضباط والجهات التي يعمل لها، موضحاً ان الجهاز تشكل على يد القوات الامريكية، ومن ثم تحول الى الحكومة العراقية، وان منتسبي الجهاز يتعاملون مع الاحزاب بحساسية عالية، بيد انه اشار الى وجود بعض الضباط ينتمون الى الاحزاب. ويتهم سياسيون عراقييون ايران انها تدعي علانيا انها لا تتدخل في شؤون العراق أو اي دولة اخرى ولكنها باستمرار تدخل العبوات الناسفة، فيما اشلار بعض الاقتصاديين الى ان ايران تقوم بضخ مياه البزل على الاراضي العراقية ، مما تسببت بمشاكل بيئية ، فضلا عن الاستيلاء على ابار البترول العراقية قرب الحدود العراقية - الايرانية/انتهى/(3.ع.م)



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: