المعارضة السورية تهاجم بشار الأسد: مندوب لخامنئي في دمشق
 

بغداد / الاخبارية

 قال الرئيس السابق للائتلاف الوطني السوري المعارض معاذ الخطيب، إن 'خروج إيران من سوريا هو ما يعمل له الإسرائيليون بكل جهدهم، وليس لديهم أي إشكال في بقاء الأسد إذا خرج الإيرانيون'.

وأضاف الخطيب في تصريح صحفي: 'يريدون دولة يتحكمون بها، وليس هدفهم تغيير أي نظام ديكتاتوري'. لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن 'خروج إيران عملية معقدة، فقد اخترقوا الدولة والمجتمع معًا'. وبالنسبة إلى السوريين وما يريدونه حقًا، قال لا أعتقد أن 'استمرار النظام سيكون مرضيًا لهم'.

وقال عضو الائتلاف الوطني السوري المعارض يحيى مكتبي، في تصريح مماثل، 'يمكن أن تكون هناك صفقة ثلاثية بين واشنطن وموسكو وتل أبيب'. لكنه وصف المعادلة المطروحة حاليًا بـ'المعادلة المستحيلة'.

أوضح في هذا الصدد أن 'العلاقة بين إيران ونظام الأسد متجذرة وتاريخية، والأسد الابن يفعل ما قام به الأسد الأب، والعلاقة ليست وليدة هذه السنوات، بل كان هذا التحالف عبر كل المحطات، وحتى في حرب الخليج الأولى، حيث وقف الأسد الأب داعمًا للنظام الإيراني في مواجهة الدول العربية'.

وأكد مكتبي أنه إذا كانت هناك إرادة حقيقية في إخراج إيران وميليشياتها فلا بد من إنهاء حكم الأسد، وبغير ذلك 'سيبقى بشار الأسد مندوب خامنئي في دمشق، كما حسن نصر الله في بيروت'، على حد تعبيره.

وشدد على أن 'المعادلة خاطئة، ولا تحقق النتائج المرجوة إلا بانهاء الوضع الحالي بمجمله'. وتمنى 'أن تصل التفاهمات للتخلص من إيران والأسد، وليقرر الشعب السوري ما يريده بعد هذه المقتلة السورية المأساوية'.

 

 

http://www.ikhnews.com/index.php?page=article&id=192839