الحقوق الملكية للفن العراقي تسرق من غير حسيب ولا رقيب
 
بغداد(الاخبارية)..تقرير/شدن الطائي/ بسبب عدم وجود قانون يضمن الحقوق الفكرية، انتشرت ظاهرة سرقة القصائد الشعرية والاغاني ونصوص وافكار المسلسلات وحتى المقالات الصحفية. وباتت الحقوق الملكية للفن في العراق تسرق من غير حسيب ولارقيب، في هذا الموضوع اوضحت الكاتبة زينب القصاب (للوكالة الاخبارية للانباء)اليوم السبت: انها تعرضت لسرقة من احد الفضائيات التي رفضت الكشف عن اسمها عند تقديمها مسلسل لهم وقالت' للاسف ليس لدي اي دليل حتى اقاضيهم لان كلمتي كانت لهم كلمة شرف لكنهم سرقوا المسلسل.
وفيما اكد المنتج العراقي قاسم حسين :ان سرقة الاغاني الان اصبحت ظاهرة معروفة وكبيرة وللاسف لايمكن ان نحد منها. ووصف حسن هذه الظاهرة بـ(المبتذلة) ، معللا سببها الى عدم وجود قانون يضمن الحقوق الفكرية للاغنية اومكتبة مركزية يوضع فيها الشعر او كلمات الاغاني ومن ثم يتم اعطائها الى المطرب.ومن جانب اخر اكد الشاعر محمد درويش:ان الاسباب في انتشار هذه الضاهرة هو الغياب الحكومي والجهات المسؤولة عن رعاية الفن والفنانين بشكل كبير وعدم سن اي قانون يحفظ الحقوق الابداعية للمبدعين والملكية للفنانين. واعرب درويش عن اسفه الكبير للنفوس الضعيفة التي تقوم بسرقة اعمال المبدعين وتابع اني تعرضت لسرقات كثيرة اذا كان في الشعر اوفي المجال الصحفي .وقال احد الصحفيين الذي رفض الكشف عن اسمه: من الطبيعي ان تكون هناك سرقة على مستوى كتابة النصوص او على مستوى الاغنية بسبب عدم وجود قانون يكفل هذه الحقوق الفنية وانا ادعوا البرلمان الجديد لحماية الثقافة العراقية والمثقف العراقي من اية سرقة كون المثقف يمثل البلد، ولابلاد من دون ثقافة ومثقفين 'سيما اذا كانت هناك محاولات في الفترة الاخيرة من قبل جهات اجنبية لحث الحكومة العراقية على اصدار قانون يكفل الفن والفنانين لكن للاسف الشديد العراقيين لايرغبون بحماية مثقفيهم وثقافتهم./انتهى/(ش.ت)
http://www.ikhnews.com/index.php?page=article&id=1839