السياحة:كسبنا الدعوة ضد الشركة المنفذة لتأهيل شيراتون البصرة
بتاريخ : الجمعة 03-09-2010 12:44 مساء
بغداد(الاخبارية)..اعلنت هيئة السياحة ان توقف مشروع اعادة تاهيل فندق شيراتون البصرة يعود الى خلاف حاصل بين الشركة المنفذة ومجلس الادارة العامة الخاصة بالفندق. وقال مدير اعلام الهيئة حسن فياض في تصريح لمراسل (الوكالة الاخبارية للانباء) اليوم ان شركة الشيراتون هي قطاع مختلط بين الحكومة ممثلة بهيئة السياحة والخاص ممثلاً بمجلس الادارة العامة للفندق مشيراً الى ان الخلاف الحاصل الان ليس لهيئة السياحة اية علاقة فيها وانما هو بين مجلس الادارة العامة والشركة المنفذة للمشروع.
ونفى وجود اية مضايقات كانت قد مارستها هيئة السياحة تجاه الشركة المنفذة للمشروع وادعائها بانها حالت دون إكمال المشروع وافتتاحه لافتاً الى ان الهيئة قامت بكسب دعوى قضائية قبل اسبوعين تقضي بضرورة فسخ العقد مع الشركة المنفذة للمشروع بعد تلكؤها في تنفيذه من خلال عدم مطابقة المشروع للمواصفات على الرغم من المفاوضات المستمرة التي قامت بها الهيئة مع الشركة. وكان موظفو وعمال الشركة المنفذة لمشروع إعادة تأهيل فندق شيراتون البصرة،قد اقاموا يوم امس بوقفة احتجاجية عبروا فيها عن انزعاجهم وقلقهم من توقف المشروع بعد أن قارب على الإنجاز، فيما اتهمت الشركة المنفذة هيئة السياحة الحكومية بعرقلة المشروع بعد كسب الهيئة دعوى قضائية رفعت ضد الشركة. وقال المدير التنفيذي لمشروع إعادة تأهيل فندق شيراتون البصرة أحمد عبد الستار في حديث صحفي ان جميع العاملين والموظفين في شركة سومر المنفذة للمشروع شاركوا بوقفة احتجاجية سلمية استمرت لمدة ساعة، على موقع المشروع، عبروا خلالها عن انزعاجهم وقلقهم من أمكانية توقف العمل بالمشروع بشكل كامل على اثر قيام هيئة السياحة باعتبارها الجهة المستفيدة من المشروع بكسب دعوى قضائية رفعتها في الشهر الماضي ضد الشركة واتهمتها فيها بتجاوز الموعد المحدد لإنجاز المشروع. وأضاف عبد الستار أن تدهور الوضع الأمني في الفترة السابقة حال دون تمكن الشركة من العمل بشكل متواصل، ولاسيما بعد تعرض أحد مهندسيها إلى الاختطاف من موقع المشروع، إلا أن تحسن الوضع الأمني في العام الماضي دفع بالشركة إلى تسخير إمكانياتها لتنفيذ المشروع حتى بلغت نسبة انجازه مؤخراً 99%، مؤكدا أن افتتاح الفندق كان مقررا منتصف شهر أيلول الحالي لكن المضايقات التي تمارسها هيئة السياحة لأسباب مجهولة تحول دون إكمال المشروع وافتتاحه. وأوضح المدير التنفيذي للمشروع أن الفندق سيعود بعد افتتاحه إلى شركة ميلينيوم الفرنسية وليس إلى شركة شيراتون العالمية وعلى هذا الأساس سوف يتم تغيير أسم الفندق قبل افتتاحه حسب رغبة الشركة المستثمرة، مبينا أن الكوادر الهندسية والفنية التي شاركت في تنفيذ المشروع بعضها تم استقدامها من تركيا والهند والأردن ومصر وإيران فيما تم استيراد الأثاث ومواد البناء من أكثر من 14 دولة بعضها أوربية. من ناحيته بين المهندس المعماري نمير زهير وهو أحد العاملين في الشركة التي يقع مقرها في إقليم كردستان العراق في حديث صحفي إن الفندق بحلته الجديدة يتكون من خمسة طوابق وخمسة مطاعم فضلاً عن ملعبين للتنس ومسبح ونادي صحي ومقهى ومركز للإنترنت وسبع محال تجارية متجاورة وقاعة للمؤتمرات وأخرى لإحياء المناسبات الاجتماعية. وتابع زهير أن الفندق يضم 198غرفة نوم من ضمنها سبعة غرف رئاسية، كما تم تأثيثه بشكل شبه كامل ونصبت فيه سبع مولدات كبيرة للطاقة الكهربائية، فيما كشف عن تحويل النادي الليلي الذي كان يقع في الطابق الخامس من الفندق إلى مطعم، مؤكدا أن مشروع إعادة تأهيل الفندق الذي بلغت كلفته 55 مليون و800 ألف دولار هو أضخم مشروع سياحي في جنوب العراق منذ عام 2003. يذكر أن فندق شيراتون البصرة المطل على شط العرب يقع في شارع كورنيش العشار وسط المدينة وانشأ من قبل شركة يابانية مطلع ثمانينيات القرن الماضي وظل على مدى أكثر من 18عاماً أفضل وأفخم فندق في محافظة البصرة، نحو 590 كم جنوب العاصمة بغداد، لكنه تعرض في العام 2003 إلى عمليات نهب وتخريب تضمنت إحراق ثلاثة من طوابقه بعد سرقة محتوياته بالكامل. وكان التصميم الأساسي للفندق يحاكي التراث المعماري للمدينة حيث أن واجهة الفندق كانت تطل منها شرفات خشبية كبيرة على غرار بيوت الشناشيل التي تعرضت معظمها إلى الاندثار في السنوات الأخيرة، فيما قامت الشركة المنفذة لمشروع إعادة تأهيل الفندق بوضع شرفات زجاجية زرقاء اللون بدل الشرفات الخشبية./انتهى/(5.ر.م)