من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
6176
28-08-2010 10:28 AM

السياسيون يحذرون من تصاعد العنف ولا يسعون لتشكيل الحكومة!!




بغداد(الاخبارية)/تقرير..اول من حذر تداعيات انسحاب قواتهم المقاتلة من العراق الاميركيون.. مؤكدين في الوقت نفسه ان ذلك لن يؤثر على الاستقرار الامني في البلد بسبب جاهزية القوات العراقية،هذا الاعلان الاميركي فسره المراقبون المحليون والدوليون انه محاولة للخروج من العراق دون النظر الى الخلف،في الوقت الذي يخوض العراق في اكبر ازمة سياسية لتشكيل الحكومة التي اعقبت انتخابات اذار 2010 وما رافقها من عمليات التفاف وعدم توافق في الوصول الى صيغة وطنية تترجم الشعارات التي سحبت المواطن العراقي الى صناديق الانتخابات، ومن ثم الخروج بنتائج هذه الانتخابات الى ساحات مجهولة تفرغ العملية الانتخابية من اهدافها في الوصول الى حكم برلماني ، الكتل السياسية بلا استثناء حذرت وما زالت تحذر من الفراغ الامني وتدهور الاستقرار الذي يصفه القريب والبعيد بـ (الهش).
العراقية تحذر من المجموعات المسلحة القادمة من الشرق استناداً الى معلومات استخبارية اميركية وغربية،على الطرف الاخر تحذر كتل التحالف الوطني من هجمات للقاعدة ومناصري النظام السابق من (البعثيين) ودول الجوار العربي .. رئيس الوزراء وبعد هجمات نوعية طالت محافظات في كل الجهات الاربع حذر هو الاخر من هجمات تستهدف شتى انحاء العراق، ونقل وسائل الاعلام عن قناة العراقية قول رئيس الوزراء نوري المالكي أمس الجمعة ان لدى حكومته معلومات عن ان جماعات مرتبطة بالقاعدة تخطط لشن سلسلة من الهجمات في شتى انحاء العراق.وادلى المالكي بهذه التصريحات في الوقت الذي استعد فيه الجيش الامريكي لكي ينهي رسميا مهمته القتالية في العراق في 31 اب.وشهد العراق سلسلة من الهجمات خلال الاسابيع القليلة المنصرمة ادت الى سقوط عشرات القتلى واكدت هشاشة البلاد في الوقت الذي يتنازع فيه الساسة بشأن تشكيل حكومة جديدة.واضاف المالكي انه بناء على المعلومات التي توفرت لدينا فان التحالف الاجرامي بين القاعدة وفلول النظام البعثي السابق يخططون بدعم خارجي لشن سلسلة من التفجيرات والقتل في محافظات مختارة من الجنوب الى الشمال دون الاشارة الى مزيد من التفاصيل.ويوم الاربعاء قتل مهاجمون 62 شخصا في هجمات منسقة على الشرطة العراقية. وقبل أسبوع فجر انتحاري نفسه عند مركز لتجنيد الجيش في بغداد مما ادى الى سقوط 57 قتيلا على الاقل.الموقف على ارض يشير وبتأكيد الاطراف السياسية جميعاً ان هنالك المزيد من الهجمات اين نكون الاطراف المنفذه لها بأنتظار العراقيين مدنيين وعسكريين، الى جانب ذلك هناك عجز واضح يصل حد المستحيل في انتاج الكتل السياسية الاربع الفائزة في الانتخابان من تجاوز عنق الزجاجة الذي يضيق كل يوم ولا شيء معلن سوى ان اليومين القادمين سيأتي (الفرج) وان نتائج الحورات متفقة في اغلب النقاط عدا رئاسة الوزراء .. وان الطرف الكردي يقف على مسافة واحدة من كل الاطراف ..وان دخان الحكومة الابيض سيتصاعد قبل العيد ،بعد العيد .. رأس المواطن طاش من كثرة الوعود حتى بات المشهد واضحا، الحكومة والسياسون والمواطن بانتظار تفجيرت الموت حتى يرضى العراقي بالـ (الصخونة) لاتشكيل الحكومة..



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: