من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
7641
09-08-2010 12:30 PM

مواطنون : التجار استغلوا رمضان الكريم بالجشع ورفع الاسعار




بغداد( الاخبارية)/ تقرير /... في كل عام هجري يحل علينا وفي الشهر التاسع منه ضيف عزيز على كل المسلمين في مشارق الارض ومغاربها هو رمضان المبارك الذي جعله الله سبحانه وتعالى فرصة لاتعوض للمسلمين لمراجعة انفسهم ومنهاج حياتهم ماذا عملوا؟ وماذا قدموا ؟ ولكل بلد اسلامي مهما اختلفت قوميته طقوسه وعاداته الخاصة لهذا الشهر المبارك ..
ولكن الجميع يتفقون، وهذه سنة الله سبحانه على ان هذا الشهر الفضيل شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، وهذا الامر يتطلب من المسلمين العمل بامانة واخلاص من اجل الوصول للفوز بهذه الجوائز الربانية . ولكن وهذه الكلمة تتكرر كل سنة عند قرب حلول هذا الشهر وخاصة في بلدنا ، فالبعض وللاسف يستغل هذا الشهر باحتكار المواد الغذائية ورفع اسعارها لا لشيء الا ليملء جيوبه وخزائنه وبطنه على حساب البسطاء الذين يبتغون من هذا الشهر الفضيل ان يلتفت التجار لهم وان يكونوا عونا لهم لا وباءا عليهم . هذه المعاناة نقلها ابناء البلد الذين يريدوا ان يتعبدوا بتجرد وان تخلوا عقولهم من كل شيء الا من ذكر الله تعالى والتقرب اليه والفوز برحمته ومغفرته، لا ان تملء عقولهم واحاسيسهم بالمواد واسعارها . الحاج" ابوعلي" متقاعد قال(للوكالة الاخبارية للانباء ) اليوم " كل عام نعيش هذه المعاناة فبدلا من التفرغ للعبادة والصلاة نحمل هما اخر هو توفير اساسيات الافطار التي اثقلت كاهلنا بارتفاع اسعارها الجنوني". ودعا " ابنائه واخوانه من التجار والمتعاملين بالمواد الغذائية الى النظر بعين الرحمة لاهلهم وان يخففوا من الاسعار والمجازي الله سبحانه بان يجعلها في ميزان حسناتهم". السيدة" ام فاطمة" معلمة دلت بدلوها بهذا الجانب ودعت " الحكومة للوفاء بتعهداتها لهذا الشعب من خلال توفير ابسط الامور لهم وخاصة متطلبات هذا الشهر الفضيل ، لا ان توعد بدون وفاء كما حدث لمادة العدس التي ادخلتها في مواد شهر رمضان الماضي دون استلامها لحد الان". المواطن" حسن" كاسب " اتمنى من الله سبحانه ان يكون هذا الشهر شهر خير ورحمة للعراق ولجميع المسلمين في العالم ، وادعوالبناء هذا البلد من التجار ان ينظروا الى غالبية ابناء البلد من الكسبة وذوي الدخل المحدود بعين العطف وان يخففوا من اسعارهم للمواد الغذائية ولا ينغصوا عليهم فرحة قدوم هذا الشهر المبارك". /إنتهى/(13.ر.م)



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: