من نحن   |   اتصل بنا   |  
تقارير وحوارات
حجم الخط :
عدد القراءات:
5572
09-08-2010 11:55 AM

العلوم: نمر بأعنف ازمة بيئية مما يستدعي الدخول بمجال (الطاقة




بغداد(الاخبارية)..اقر مدير مركز بحوث الطاقة الشمسية في وزارة العلوم والتكنولوجيا الدكتور نصير كريم قاسم ان العراق الان يمر بأعنف ازمة بيئية مما يستدعي دخوله في مجال (الطاقة الخضراء) او مايسمى بمجال الطاقة الصديقة للبيئة. وقال قاسم في لقاء اجرته معه (الوكالة الاخبارية للانباء) ان واحداً من اكبر شواغل العالم المتحظر السعي الى تحسين الاداء البيئي خصوصا وان العراق يمر الان باعنف ازمة بيئية التي ادت الى زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري والعواصف الغبارية المتكررة عليه ذات التكرارية والشدة العاليتين مما سيؤدي الى ابطاء عملية التقدم والنمو الاقتصادي عازياً ذلك الى مخلفات الاساءة او الاضرار بالبيئة والتي هي عبارة عن تراكمات لسنوات كثيرة ...
ساهمت في معظمها الدول الصناعية الكبرى من خلال زيادة نسب الغازات الملوثة الضارة بالبيئة المتركزة في غاز ثاني اوكسيد الكربون وبالتالي الى تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري والان مايشهده العراق من عواصف غبارية او من الجفاف او التصحر هو واحد من نواتج المنظومة العالمية والكونية الناتجة من الاحتباس الحراري. وأضاف ان المرحلتين السابقة والحالية شهدتا تزايداً في عدد المولدات بالشوارع والمنازل مما ادى الى انتشار الغازات الضارة في الاجواء العراقية وتدهور صحة المواطن من خلال ظهور الحساسية والربو الناتجين من تلوث الجو وخصوصاً مدينة بغداد نتيجة تأثرها بالغازات العادمة للمولدات المنزلية ومولدات الشوارع لافتاً الى ان جميع هذه السلبيات تدعونا الى الاسراع بوضع سياسات جديدة للولوج في مجال الطاقات المتجددة او الصديقة للبيئة والبلاد تعول على استخدام الطاقة الشمسية بشكل واسع واستخدام طاقة الرياح وطاقة ال(Hydro power). وبين ان خلال السنوات الثلاث الماضية بدأت تهتم وزارة العلوم والتكنولوجيا بشكل كبير جدا في مجال البحث في ادخال تقنيات واستخدام تقنيات الطاقات المتجددة لتكون جزءاً مكملا وليس بديلاً بل الى مصادر الطاقة التقليدية المنتجة بالطرق التقليدية خاصة وان دول الجوار معظمها دخلت في هذا المجال الذي له مزايا خاصة. وعن اسباب استخدام الطاقات المتجددة خلال هذا الوقت اكد مدير مركز بحوث الطاقة الشمسية ان بعد استقرار الوضع الامني في البلاد اصبح شاغل لكل وزارات الدولة والحكومة توفير الخدمات اليومية للمواطن وواحدة من ابرز المشاكل المرافقة لتاريخ المواطن لأكثر من 20 سنة هي تدهور قطاع الكهرباء الكهرباء نتيجة الحروب التي خاضها العراق خلال المرحلة السابقة والمشاكل التي لحقت بها عقب تدهور الوضع الامني بعد عام 2003،لذا فقد عزمت الحكومة على توحيد كل جهودها للخوض في اشكاليات الطاقة وهناك مشاكل واضحة سببه تقادم البنى التحتية شمل معظم محطات الطاقة الكهربائية والسيطرة الواضحة من قبل بعض الدول على مسالك المياه مما ادى الى تحجيم استغلال العراق للطاقة المائية لانتاج الطاقة الكهربائية واسهم في حدوث ازمات متعددة عرقلت مسيرة التقدم والاعمار واثرت بصورة مباشرة على حياة المواطن اليومية. وأوضح ان وزارة الكهرباء سعت الى انارة شوارع بغداد بالطاقة الشمسية وكانت تجربة سريعة ولم يكن هنالك تقييم لواقع بيئة العراقي وخصوصيته كونه امتاز خلال العقد الاخير بجو حار صيفاً وعواصف غبارية متكررة وذات شدة عالية جدا لذلك في هذه التجربة لم تراعى البيئة العراقية وقدم المركز عدة بحوث في مجال الموائمة البيئية لمنظومات الطاقات المتجددة في العراق بما يتواكب مع الاجواء هنا والان وزارة الكهرباء فتحت ابوابها لمناقشة جميع البحوث والدراسات التي اعددناها اضافة الى تكوين فريق عمل مشترك بين الوزارتين وكذلك مناقشات عديدة مع وزارة البيئة للدخول او كيفية دخول منظومات الطاقات المتجددة وحسب اوليات وامكانيات البلاد لكن بما يلائم اجوائه للحصول على نتائج ذات كفاءة عالية جدا للعمل وفق الاجواء فلذلك نعتقد ان استخدام الطاقة الشمسية بمفردها غير كافي ولايؤدي الغرض المطلوب لكون بيئة العراق الان مليئة بالعواصف الغبارية وعليه عند مرور هذه العواصف تبقى فترة من الزمن تقدر ب5ـ6 ايام مستمرة مما سيولد عجز واضح في منظومات الطاقة الشمسية وهذا مايلاحظ الان في شوارع بغداد من خلال عدم وجود انارة بالطاقة الشمسية لعدم مراعاة لهذه المنظومات في اجواء البيئة لانها صممت في بيئات مختلفة بالكامل عن بيئة هنا ،لذا اعددنا دراسة كاملة تفصيلية لتقييم كفاءة اداء المنظومات الاستيرادية وانا اعتقد ان المنظومات تعمل الان بكفاءة تقدر ب30ـ 50 بالمائة وفق المواصفات القياسية وهذا نوع متردي من الكفاءات لكن شكلنا فريق عمل مشترك مع وزارة الكهرباء لدراسة تقييم كفاءة هذه المنظومات ووضع الحلول المناسبة لهكذا منظومات واجراء التطوير والتحوير عليها لتلائم الاجواء العراقية والارتقاء بمستوى ادائها لتكون من90ـ100 بالمائة مستقبلاً . وعن مشاريع التعاون المشترك مع الوزارات لفت الى وجود خطوات كبيرة مع وزارة الزراعة لنصب اول منظومة طاقة متجددة هجينة تعمل بالطاقة الشمسية والرياح في صحراء كربلاء لأجل السقي والارواء لمزرعة ارشادية وهذه التجربة ستكون الاولى لأستحصال بيانات لمدة عام كامل لتقييم كفاءة الاداء وعلى هذا الاساس نوعز بامكانية ادخال هذا الجانب الى تنشيط العامل الزراعي والنهوض به اضافة الى تحسين واقع الثروة الحيوانية بتجهيز القدرة الكهربائية اللازمة لحضائر الدواجن ومفاقس الاسماك باستخدام الطاقة الشمسية ،واستخدام الطاقة الشمسية الحرارية لاغراض التدفئة والتبريد ممكن كل هذه الافكار عندما تكتمل وتصبح منظومات ريادية يمكن لوزارة الصناعة ان تقوم بدور عامل تنفيذ وعامل انتاج وتطوير كفاءات انارة الشوارع./انتهى/(5.ر.م)



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: