من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
5536
25-12-2010 03:33 PM

برلمانيون : الحكومة الجديدة داخلها شراكة وخارجها معارضة




بغداد(الاخبارية)..تقرير/علي ابراهيم/..لا ديمقراطية دون معارضة، هذا ليس شعاراً وانما تجربة عاشتها الشعوب واكدت على وجوب ان يكون هناك من يعارض قرارات الحكومة التي تكون بعيدة عن الواقع السياسية والاجتماعي والاقتصادي.
لكن مباحثات الكتل السياسية التي طالت تسعة اشهر خرجت بحكومة باطنها معارض وخارجها شراكة وطنية. وقد سارت جلسة نيل ثقة الحكومة في البرلمان بكل سلاسة وقد حصل نوري المالكي على اغلبية كبيرة وهناك من قال بالاجماع دون وجود اي معارض وهذا يدل على هناك تفاهمات لتقسيم الحكومة الى حصص بالتراضي . وقال القيادي في ائتلاف دولة القانون عزت الشابندر:ان" ما يسمى بحكومة الشراكة فيها نقطة ضعف ليس على صعيد البرلمان الذي سيتحول الى مؤسسة بيد حكومة الشراكة وانما على صعيد حكومة محاصصة تتوزع فيها الحقائب على القوى المشاركة بغض النظر عن درجة الانسجام و حالة التكامل." واوضح الشابندر:ان"البرلمان سيتحول بدون معارضة الى مؤسسة ضعيفة ليس فيها من الرقابة والمحاسبة شي، ولكن الايام كفيلة في حصول حالة تفاعل بين النائب والموضوع والمسؤولية التي يتحملها واعتقد ان روح المعارضة ستنشط لدى عدد من نواب، ولكن لا يمكن التنبأ بمدى قوة او كبر هذه المعارضة." من جانبه قال النائب في التحالف الوطني محمد مشكور:"هناك توجهات لوجود معارضة، مستدركا، معارضة ايجابية تهدف الى تقوية الحكومة ومجلس النواب." واضاف ان" كان هناك تاثيرات من قبل الاحزاب على نوابها في البرلمان فبالطبع ستكون المعارضة غير قوية ." واشار الى ان"اغلب النواب الجدد قد وصلوا الى البرلمان بقوائم مفتوحة لانهم كانوا يعيشون ما يعيشه الشعب العراقي فكلهم له قدرة وقوة في طرح المواضيع واتخاذ القرار." فيما دعا النائب في القائمة العراقية فلاح النقيب الى" تفعيل الدور الرقابي للبرلمان." وقال النقيب:"لا بد من وجود جهة رقابية تراقب هذا المسؤول او البرلماني لتفعيل الدور التنفيذي داخل المؤسسات." واوضح النقيب ان"الجهاز التنفيذي في الوزارة او في اية جهة يجب ان يحقق برنامجه الحكومي والرقابي لك نخرج بعراق جديد ." وكانت العديد من القوى السياسية قد هددت قبل تشكيل الحكومة بتوجهها الى المعارضة ولكن بعد الاتفاقات لم نشهد ولادة معارضة لأن الكل لم يرض بالجلوس في موقع المعارضة ذلك ان ثقافة المعرضة غير متوفرة في برنامج الكتل السياسية خشية بقائهم خارج دائرة القرار. مراقبون يرون ان جلسات البرلمان تشير الى بوادر ولادة معارضة داخل البرلمان من خلال عمليات النقد والجدية النسبية التي اتسمت بها طروحات النواب فضلاً عن الانسلاخات التي بدأت تطفو على سطح علاقة النواب من نهج كتلهم والتي اتضحت من خلال ما نتج عن خلافات حول تشكيل الوزارة،فضلا عن الكتل التي بقيت خارج كابينة الوزارة، المراقبون يرون ان التمسك بالدستور والقانون لابد وان يخلق معارضة تستمد قوتها من الدور الرقابي للسلطة التشريعية. /انتهى/(33)



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: