من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
6311
14-12-2010 03:16 PM

نواب لـ(الاخبارية): الكتل البرلمانية الكبيرة (تأكل) الصغيرة




بغداد(الاخبارية)/تقرير/علي ناجي/.. بعد الاتفاق ما بين الكبيرة الثلاث على ألية النقاط التي تضمنت حجم النقطة الواحدة تساوي 4.44 من مقاعد البرلمان، وعدم شمول المناصب الرئاسية ونوابهم والوزارات السيادية من آلية، وفي احاديث (للوكالة الاخبارية للانباء) اعلنت الكتل البرلمانية الصغيرة عن تحفظها بشان آلية المذكورة، مؤكدة ان اعتمادها قد لا يشكل حكومة شراكة وطنية.
واكد القيادي في قائمة التوافق والنائب عن تحالف الوسط وليد عبود ان تحالفه متحفظ على آلية النقاط التي اتفقت عليها الكتل السياسية الكبيرة. وقال عبود في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء)اليوم الثلاثاء: ان تحالف الوسط يتحفظ على آلية النقاط، وان هذه آلية لا تؤدي الى حكومة شراكة وطنية وتهمش الكتل الصغيرة، وانما لنفع الكتل الكبيرة فقط، مبينا وجود مشاروات ومفاوضات بين المكلف بتشكيل الحكومة نوري المالكي وتحالف الوسط، ولدينا وزارات نرغب باستلامها، وان كانت مشاركتنا ضعيفة واعطاءنا وزارات لا تؤدي طموح جمهورنا قد لا نشارك في الحكومة. وكان تحالف الوسط، طالب باعتماد ألية النقاط التي اعلن عنها ائتلاف دولة القانون لتوزيع وزارات الحكومة الجديدة،واصفا رفع النقاط عن الرئاسات بالقرار المجحف. وقال في بيان صدر عن مكتبه الاعلامي تلقت (الاخبارية) نسخة منه: ان اتفاق الكتل البرلمانية الكبيرة على رفع النقاط من المناصب الرئاسية والسيادية قرار مجحف، ويضر بالكتل الصغيرة، مبينا ان الوسط يطالب باعتماد آلية النقاط لتوزيع الوزارات وادخال الناصب المذكورة ضمنها، في حال عدم اعتمادها فان سيطالب باستحداث منصبي نائب رئيس الجمهورية والوزراء. ودعا الوسط في بيانه الكتل الكبيرة الى النظر للكتل الصغيرة، وان التحالف الوسط كان لديه دور فعال في افشال المؤامرة السياسية التي ارادات ان تنسف العملية السياسية خلال ثمانية اشهر الماضية. فيما عد النائب عن حركة التغيير الكردستانية محمد كياني ان اعتماد آلية النقاط للكتل الكبيرة، بعدم الوفاء بالعهد في تشكيل حكومة شراكة وطنية. وقال كياني في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء) اليوم الثلاثاء: ان اعفاء المناصب الرئاسية والسيادية من الية النقاط، وارتفاع حجم النقطة الواحدة انها انباء غير سارة للكتل الصغيرة، وكذلك تدل على ان الكتل الكبيرة تاخذ المناصب على حساب الصغيرة، وهذا ليس من الانصاف وعدم الوفاء بالعهد لاجل تشكيل حكومة شراطة وطنية تضم جميع الكتل الفائزة في الانتخابات. وكانت كتلة (التغيير) المنسحبة من ائتلاف الكتل الكردستانية، اعلنت عن تشكيل وفد مستقل يفاوض باسمها التحالف الوطني للحصول على حصتها من الوزارات، واكدت ان المفاوضات مع الوطني ستعقبها جلسات أخرى في الأيام المقبلة للتوصل إلى برنامج سياسي مشترك وآلية تتفق عليها الكتل السياسية كافة". من جهته قال القيادي في الجبهة التركمانية والنائب عن القائمة العراقية ارشد الصالحي ان من الضروري النظر بعين الاعتبار اتجاه مكونات الشعب العراقي للمشاركتهم في الحكومة الجديدة. واوضح الصالحي في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء) اليوم الثلاثاء: ان الكتل الصغيرة ستعتمد في مشاركتها بالحكومة على اتفاقات الكتل السياسية بشان الية النقاط وحجم تمثيلها داخل مجلس النواب ولا مشكلة فيها، مبينا ان ينبغي ان تكون النوعية ايضا من ضمن الية النقاط والاتفاقات السياسية، وان تكون للكتل الصغيرة الاداء بالعمل التنفيذي واحترام ارادة ممثليها من الشعب. وكان النواب التركمان، قد طالبوا بمنصب نائب رئيس الجمهورية، وثلاث وزارات للحكومة الجديدة، من حصص التحالف الوطني والقائمة العراقية. وكان الية قد طرحت عبر وسائل الاعلام تنص على : كل 2.24 مقعد يساوي نقطة واحدة، وان الرئاسات الثلاث بقيمة 10 نقاط ، ونائبيها بـ 5 نقاط، اما الوزارات السيادية فقيمتها بـ 3 نقاط والخدمية الاولى نقطتين، والخدمية التي تليها 1.5، وزارات الدولة نقطة واحدة، وسيكون المقبولية المرشح وفق الكفاءه والمهنية. وكان النائب عن التحالف الكردستانية محما خليل قد كشف (للاخبارية) في تصريح سابق عن الية جديدة لتوزيع الحقائب الوزارية حسب النقاط ، تقتضي احتساب حصص الكتل وفق المعادلة (عدد النواب ÷ عدد الوزارات ×على مقاعد الكتل) وبموجب هذه المعادلة يجب ان يتم الاتفاق على عدد الحقائب الوزارية اولا قبل تطبيق معادلة النقاط. وتضم الحكومة الحالية 37 حقيبة وزارية تم تصنيف خمس منها سيادية وهي : النفط والمالية والخارجية والدفاع والداخلية.. ثم خدمية ووزارات دولة ويتوقع أن يبقى هذا التقسيم في الحكومة الجديدة نظراً إلى متطلبات التوافق والشراكة التي تشدد عليها الكتل السياسية/انتهى/(7.ن.ص)..



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: