من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
5827
12-12-2010 02:07 PM

تباين وجهات نظر القوى بشأن تشاؤم الإدارة الأمريكية مابعد ال




بغداد(الاخبارية).. تباينت وجهات نظر بعض القوى السياسية بشان الكلام الذي يدور داخل أروقة الإدارة الأمريكية حول مستقبل العراق مابعد الانسحاب . اذ تشير التقارير الامريكية الى ان العنف في العراق قد يعود مجدداً وسط خلافات القوى السياسية حول تقاسم السلطة ومحاولة البعض الاستحواذ على مراكز القوة في البلاد .
وقال القيادي في التيار الصدري محمد البهادلي في تصريح خص به (الوكالة الاخبارية للانباء) اليوم ان رؤية دولة الاحتلال غير صحيحة ولاتعتبر ملزمة لنا . واضاف ان جميع القوى السياسية نجحت في حلحلة قضية تشكيل الحكومة من خلال تجاوز جميع الخلافات التي كانت تقف امامها . مبينا ان الشعب العراقي بات واعيا لجميع المخططات الخارجية واتفق بكل مكونات على رفض أي تدخل خارجي بشؤون العراق . وبموجب الاتفاقية المبرمة بين العراق والولايات المتحدة فانه سيتم انسحاب قوات الاخيرة المتبقية في العراق بحلول نهاية عام 2011 و التي كانت مهمتها تقديم المشورة والمساعدة لقوات الأمن العراقية. من جانبه اوضح عضو القائمة العراقية والنائب حيدر الملا ان تلميحات الادارة الامريكية تنم عن نوايا بامكانية البقاء في العراق لفترة اطول . وقال في تصريح خص به (الوكالة الاخبارية للانباء) اليوم ان على الحكومة العراقية ان تنهض بمهامها بشكل جيد وان تعمل على بناء المؤسسات الامنية بشكل صحيح يضمن عدم تدخل أية جهة خارجية في الشأن الداخلي للبلاد . مضيفا ان انسحاب القوات الامريكية مع عدم اكتمال جهوزية القوات الامنية سيعطي المجال للدول الاقليمي بالتدخل في العراق وايجاد موطىء قدم جديد لها بديلا عن القوات الامريكية . ودعا الملا القوى السياسية الى التكاتف ونبذ الخلافات ومطالبة الحكومة المقبلة بضرورة بناء الاجهزة الامنية على اسس صحيحة لضمان عدم تدهول الوضع الامني . لكن القيادي في منظمة بدر محمد البياتي اكد (للاخبارية) ان الرؤيا التي تطرحها الادارة الامريكية لعراق مابعد الانسحاب الكامل هي تحوي على اكثر من معنى او صورة . موضحا ان احد الصور التي تحملها الرؤية الأمريكية هي ان مجيء القوات الامريكي للمنطقة هي ليس لتغيير نظام صدام بل لها اهدف اخرى اهمها كبح النفوذ الايراني والتركي في المنطقة فضلا عن السيطرة على منابع النفط الموجودة في الخليج العربي . لذلك هي تحاول ان تدرس مستجدات الاوضاع في العراق ودول المنطقة وتقرر ماهو حجم النفوذ المطلوب لبقاءه سواء كان في العراق او غيره . ودعا الحكومة العراقية الى ان تكون اكثر جدية في صيانة الاتفاقية الامنية من خلال تشكيل حكومة قوية قادرة على النهوض بمهامها بشكل صحيح . /انتهى/(4.ر.م)



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: