من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
5815
30-11-2010 11:47 AM

المواد الغذائية غير الصالحة للاستخدام البشري .. قنبلة موقوتة




بغداد(الاخبارية) تقرير/يونس العراف/..لم تكن ام سيف تعلم ان اللحم الذي اشترته من السوق سيكون سببا في تهديد حياة اطفالها بعد ان تناولوه في وجبة العشاء حيث انها امضت الليل في ردهة الطوارئ تدعو الله ان ينقذ اطفالها من التسمم التي اصابتهم نتيجة تناول تلك اللحوم ،
ام سيف لم تفعل شيئا سوى الدعاء على من استورد هذه السموم لقناعتها بان البلاد تتعرض الى الكثير من الاستيراد العشوائي لجميع المواد ولكنها قررت اخيرا اللجوء الى القضاء من اجل الحصول على تعويض عما اصاب اطفالها لكي لاتمر هذه الحالة مرور الكرام. ومثل ام سيف الكثير الذين اصابتهم امراض عديدة بسبب المواد الغذائية غير الصالحة للاستخدام البشري حيث اكد المواطن فاضل ناصر ان الدجاج هي احدى الوجبات الغذائية المهمة ولكن بسبب الشكاوى وخاصة بعد تسرب روائح اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري فيجب فتح هذا الملف لتسلط فيه الأضواء على جميع السلع والمنتجات المستوردة والمحلية والتحري عن الدقة في عمليات الأستيراد ومطابقتها للمواصفات القياسية المتعارف عليها فهناك سؤال مهم وهو من هو المسؤول الأول عن استيراده؟ ومن يحمي الفساد في استيراد الدجاج واللحوم؟ ولماذا تشيع مصادر الجهات المعنية ان اللحوم الحمراء والبيضاء المستوردة الموجودة بالأسواق غير صالحة للأستهلاك البشري؟ ثم نطرح سؤالاً كبيراً.. أين هي الجهات الرقابية وأين دورها الرقابي على اللحوم المستوردة؟ خاصة هي من تطلق التحذيرات للمواطنين عن تلك اللحوم. والنتيجة هي العبث بحياة المواطن والهدر في الأموال. والغنى غير المشروع لمن ماتت ضمائرهم . من جهته يقول المواطن سعد فالح اني لم اعلم ان علبة اللحم الرخيصة التي كادت ان تؤدي بحياة ابنتي هيفاء بسبب تناولها للحم فاسد ومنتهي الصلاحية لم تفهم او تعي هذه المرأة بأن هنالك مئات المواطنين تستقبلهم المستشفيات يومياً لاصابتهم بحالات تسمم غذائي من جراء تناول ما تحتويه تلك السلع بمختلف أنواعها.. فقد تكون قصة سعد واحدة من القصص الكثيرة التي عانى ويعاني منهما افراد شعبنا في انتشار كميات كبيرة من السلع الغذائية المنتهية الصلاحية (اكس بايير) في الأسواق العراقية وبيعها بأسعار زهيدة. حتى شكلت اللحوم المستوردة حرباً طويلة مع الفساد الاجتماعي والاقتصادي والتجاري التي رسخت الاساءة الى مصادر الثروة العامة للبلاد والعبث بحياة ملايين المواطنين في ظل سيادة اشكال متعددة من المحسوبية والتحايل على القوانين وغيرها لتنتج جميعها في الاخير أعاقة تكاد تكون شبه شاملة ومطلقة في المقابل هناك من يسعى لانقاذ المواطنين من هذه السموم حيث اعلن قسم الرقابة الصحية الاولية في دائرة صحة نينوى عن اتلاف الاف الكيلوغرامات واللترات من المواد الغذائية الصلبة والسائلة غير صالحة للاستهلاك البشري على وفق ما اعلنه مصدر فيها . وقال المصدر(للوكالة الاخبارية للانباء) ان الرقابة الصحية قامت باتلاف المواد الغذائية الصلبة التي تزن نحو2355 كغم و تضمنت معجون الاكل ،والاجبان والمعلبات بانواعها، مبينا انه تم اتلاف مواد سائلة منتهية الصلاحية تقدربـ 1218 لترا شملت العصائر بانواعها وزيوت الطعام ومياه الشرب غير الصالحة للاستهلاك البشري في عدد من اسواق اقضية ونواحي ومناطق مدينة الموصل. في السياق ذاته أعلن الدكتور صادق الموسوي مدير قسم الصحة العامة في دائرة صحة ذي قار بان هناك مجموعه من المواد الغذائية المنتشرة في الأسواق المحلية غير صالحة للاستهلاك البشري حسب الفحوصات والنتائج المختبرية التي أجراها معهد بحوث التغذية في بغداد. وأشار الموسوي بان الفرق الصحية ستقوم بحملة واسعة لسحب هذه المواد من الأسواق آملين من المواطنين وأصحاب الشأن التعاون مع الجهات الرقابية بهذا الخصوص حفاظا على صحة أبناء مدنتنا ومن هذه المواد حليب أطفال facon استرالي نتاج 2/2008 نفاذ 2/2010 ومعكرونة زير تركي 10/2009ـــــــ 10/2012 ومعجون طماطة تبريز تمام إيراني 9/2008ــــــ9/2010 و موطا ساقي إيراني أ10/2009ـــــــ 10/2010 حمص بطحينة كسيح أردني 7/2009ـــــــ 1/2011 ولبن مارسين تركي 11/2009ــــــ 12/2009 وملح طعام هوبس ايراني 2009/12-17/2009ـــــــ 2011 وملح طعام كارتر امريكي المنشأ سنة النفاذ 2012 . وحذر الموسوي من استخدام مادة الجبس نوع (من سيربح المليون ) خيرات الغدير سوري المنشأ حسب ما مثبت على الغلاف الخارجي للعلبة وبداخل العلبة هداي نقدية من العملة العراقية فئة 250دينار ترويجا لهذه البضاعة وإقبال المواطنين عليها وأشار بان هذه المادة خاضعة للفحص المختبري لحين معرفة صلاحية هذه المادة للاستهلاك البشري. وفي كردستان استولت مديرية الوقاية الصحية في قضاء دربنديخان بالسليمانية على 4 اطنان من المواد الفاسدة وفرضت غرامات على المحال المتعاملة بها بلغ مجموعها ثلاثة ملايين دينار. وقال (شيرباز حسين )مسؤول مركز الوقاية في دربنديخان ان لجان الوقاية ولجان الامن الاقتصادي استولت على 4اطنان من المواد الغذائية الفاسدة ،مبينا ان المواد كانت مختلفة الانواع وتم احراقها جميعا في اماكن خاصة بذلك وتم تغريم اصحاب المحال بمبالغ مالية وصل مجموعها الى 3 ملايين دينار / انتهى/(ي.ن)



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: