من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
6149
29-11-2010 11:39 AM

الاثاث المستورد .. رخص الاسعار ورداءة في النوعية




بغداد(الاخبارية)..تقرير/دنيا السوداني/ انتشرت خلال المدة الاخيرة ظاهرة عزوف العراقيين عن شراء الاثاث العراقي والاهتمام بشراء الاثاث الصيني والماليزي الذي انتشر بشكل واسع خلال هذه المدة حيث ان انخفاض اسعار الاثاث المستورد تسببت في زيادة الاقبال عليه، هذا من جانب اما الجانب الاخر فهو ان المواطنين غير قادرين على شراء المنتوج المحلي .
في هذا الاطار قال الخبيرالصناعي عبد الحسن الشمري في تصريح خص به (الوكالة الاخبارية للانباء)اليوم الاحد: ان نوعية الاثاث التي تدخل الى العراق تمتاز بالرداءة بسبب رخص اسعار الاثاث المستورد الذي تدخل البلد فانه كلما يكون رديئا يكون ارخص بسبب عدم وجود الرقابة على دخول البضائع كون الاثاث الذي يدخل ليس فيه مواصفات ولهذا يجب التعامل الاصولي بادخال الاثاث فيجب ان يكون حزم في اختيار النوعية الجيدة والمعينة ومما يؤسف له ان هذا الحزم ليس موجود حتى الان. واشارالشمري الى: ان هناك شكاوى من قبل التجار بسبب كثرة الرشاوى على البضائع الداخلة الى العراق بسبب الفساد المالي الموجود على الحدود وهذا مشكلة كبيرة يجب معالجتها. واضاف:ان العاملين في القطاعات الصناعية مع التوجه العام للدولة ولكن الصناعي العراقي الذي بقي داخل العراق ليس لدية راس مال يكفي للوصول الى مستوى المصانع الصينية والماليزية وتنمنى ان تقوم الحكومة بتوفير الدعم له. واكد الشمري ان اصول التنمية الصناعية عن طريق وزارة الصناعة في كل العراق تقوم بدراسة وهذه الدراسة تحتاج الى معامل وتطور مع صناعة الاثاث وبالتالي تصدر 10 او 12 معمل بامكانية مادية وبفوائد بسيطة من اجل اقامة مثل هذه المشاريع والصناعي لايحتاج الى اخذ الاموال وانما يحتاج الى شراء الخط الانتاجي والدولة تقوم بدفع المبالغ وهذا هو الشيء الاهم حيث ان الخطوط الانتاجية مكلفة ولا توجد خطط للاستيراد والعراق يفتقر الى دراسات تبين حاجات العراق الى البضائع حيث ان الكثير من الصناعات موجودة في البلاد و تستورد الان من الخارج وهذه جريمة بحق البلد. واضاف الى ان بنوك العراق ليست بالمستوى المطلوب وان الحكومة العراقية وزارة الصناعة والتجارة والوزارت ذات العلاقة ليس لديها الالية والطموح في تطوير الانتاج لان الموظف العراقي همة الوحيد هو اخذ الراتب في نهاية الشهر حيث انهم لايقومون بتاهيل اللجان مع القطاع الخاص.وتابع القول اننا نقوم بطرح مشاكلنا ولكن لم نلق اذان صاغية وان اراء الصناعيين يجب ان تنفذ والان لدينا خطط جديدة وسنقوم بالضغط على البرلمان فقد نحقق أي شي بسيط على اعتبار تصريحات الدولة بضرورة الاهتمام بالقطاع الصناعي الخاص لان البلد بدون قطاع خاص يعتبر بلدا متخلفا. من جهته قال مدير مجموعة القسام للاثاث ليث عباس ان جميع الاثاث الذي نعمل على استيراده ليس بالمستوى المطلوب وان حوالي 60%من الاثاث الصيني مصنوع من اثاث غير صالحة للاستخدام لكن هناك من يعمل على استيراده من اجل كسب المبالغ ومن المفروض وضع السيطرات النوعية على طريق المنافذ الحدودية. في السياق ذاته قال مدير مدير مركز بحوث السوق لحماية المستهلك سالم البياتي ان الرداءة ليست بنوعية الاثاث وانما بنوعية التاجر من جانب وعدم وجود رقابة على السلع ذات الاسعار الرخيصة وكون السوق العراقي مفتوح الان والمواطن لا يعرف بان هذه السلعة هي متشابهه من حيث الشكل ولكن هو الاختلاف في المحتوى أي في الجودة والمتانة وبالتالي هناك تدني في الثقافة الاستهلاكية وتدني في خلق التاجر واضافة الى ان السوق العراقي اصبح يدخله اي شخص بدون اجراءات وان المواطن العراقي يرغب بالاسعار الرخيصة ولهذا فهو كالديكور الجميل لاكن كمتانة ومحتوى ضعيف جدا. واشارالبياتي الى ان الانتاج داخل العراق غيرموجود بسبب كثرة الموادالمستوردة والايدي العاملة العراقية الغالية وارتفاع ايجار المحال والمصانع فضلا عن التكاليف الاخرى وارتفاع طبيعة الحياة مما ادى الى ان تكون الساحة العراقية مفتوحة للاستيراد مما ادى الى عزوف العراقيين عن شراء المنتج العراقي مقابل السعر والشكل الجميل الذي ليس فيه متانة وقوة وعمر طويل على اعتبار انه من السلع المعمرة. للنجارين راي في الموضوع حيث يقول النجار احمد جاسم ان الاثاث المستورد ليس له مثيل في العراق من ناحية الشكل لكنه لايقارن باي شكل من الاشكال مع المنتج المحلي كون النجارين لديهم خبرة ممتازة في انتاج غرف نوم واثاث من نوعيات اخشاب ممتازة وتقاوم الزمن لكن الاثاث المستورد مرغوب بسبب سعره الرخيص وهذا خطأ كبير كون الاثاث يجب ان يكون قويا وليس له أي من مقومات المتانة فيكون عمره الافتراضي قصيرا. اما المواطن جميل عبد الله فيقول ان من الافضل للمواطن ان يبحث عن الجودة انطلاقا من مقولة(اشتري الزين لو كان غالي) وهي عملية صحيحة لكن ليس كل مواطن يعمل على وفقها مع الاسف فيذهب الى الاثاث الردئ لرخص اسعاره. /انتهى/(ي.ن)



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: