من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
16014
24-11-2010 01:59 PM

مدن الالعاب .. استثمار يحد من البطالة والجريمة والادمان




بغداد(الاخبارية)/تقرير/رند السلامي..بعد السلاسل والاقفال التي كبلتها عادت المتنزهات لتفتح ابوابها للعراقيين من جديد وتنفض عن العابها غبار السنين لتنهض من غيبوبتها الطويلة وتعد بمستقبل احسن وعراقا افضل في الايام القادمة... فهنا مدينة اعادوا تأهيلها وثانية باشروا بانجازها واخرى جاري توسيعها وتحديثها والقائمة تطول ...
برهن العراقيون للعالم بأسره بانهم شعب يحب الحياة ولم يثنه الارهاب عن حقه بالعيش والترفيه لذلك بدأوا المطالبة بمراكز ترفيهية وسياحية تكون متنفس لهم من ضيق العيش ومشاكل الحياة اليومية ، فجأت هذه المشاريع الاستثمارية حلا لمشاكل عدة ابرزها حسب امجد علي" الكبت الاجتماعي " حيث يقول" عانا ما عاناه الشعب العراقي خلال السنين الماضية من شد عصبي اثر الحروب الطويلة والارهاب والدمار والان بدأ الوضع الامني يتحسن فلا بد ان تتحسن الخدمات الترفيهية ايضا فنحن من حقنا ان يكون لنا متنزهات جميلة ومدن العاب متطورة كما هو الحال في دول الجوار واقليم كردستان" ويرى احمد قيس ان هذه المشاريع تعود بالنفع على الدولة ايضا والمستثمرين فلا بد منها قائلا " الاف الناس تبحث عن متنفس في الاعياد والعطل وبالتأكيد وجود المتنزهات ومدن الالعاب سيعود بالنفع على المستثمر وبالنتيجة على اقتصاد الدولة بصورة عامة " مضيفا " برأي تطوير مدن الالعاب وانشاء مدن جديدة خطوة مهمة كان لابد للحكومة ان تتخذها منذ وقت طويل" . وقال كامل داود علوان ( المدير التنفيذي للمجموعة الدولية للانشاءات ) التي استثمرت عدد من مدن الالعاب : مجموعتنا تتكون من اكثر من 400 موظف من مهندسين الى ادارين اضطررنا في سنين سابقة الاستغناء عن جزء منهم بسبب انعدام المشاريع الاستثمارية والانشائية "مستدركا" الان بعد ان حصلنا على تراخيص لاستثمار في مدينة العاب النجف وانشاء مدينة العاب السماوة ومساطحة مدينة العاب الكوت زاد عدد العاملين الى اكثر من 800 من عمال الى مهندسين وادارين والعدد قابل للزيادة يوميا خصوصا بعد افتتاح المشاريع التي سيكون كادرها عراقي بحت ، فأذن النفع سيعم على الجميع وبذلك نكون قد قللنا ولو جزء بسيط من البطالة اضافة الى الجانب الترفيهي ". وترى الدكتورة اسماء ابراهيم (اختصاصي علم النفس) ان المراكز الترفيهية لها دور كبير في انخفاض روح الجريمة في العراق اضافة الى الادمان على الكحول والمخدرات قائلة" وجود مثل هذه المراكز والمتنزهات سيساعد على استخراج طاقات الشباب والاطفال بصورة صحيحة بدلا من اللجوء الى المقاهي والتجمعات المشبوهة والتعلم على السلوكيات السلبية من تدخين وما يشابهها من (الاراكيل ) والادمان بشتى ، كذلك فرص العمل التي ستفتح للشباب والعاطلين عن طريق توفير فرص في هذه المشاريع لنتمكن فعلا من بناء عراق جديد ديمقراطي". ونحن بدورنا نشد على ايادي هؤلاء المستثمرين الذين شمروا عن سواعدهم لمساعدة ابناء وطنهم والنهوض باقتصاد بلادهم متحملين المخاطرة بأنفسهم واموالهم مفضلين الاستثمار ببلدهم على سواه ./ انتهى/



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: