من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
5543
17-11-2010 01:58 PM

مواطنون يطالبون بمشاركة (المرور) في تنظيم دخول المركبات الى




بغداد(الاخبارية)..رحب مواطنون بالخطة الامنية التي تطبق في العاصمة بغداد لكنهم اشتكوا من تكدس السيارات في متقربات نقاط التفتيش.وابلغ مواطنون مراسلي (الوكالة الاخبارية للانباء) انهم مع تطبيق الاجراءات الامنية التي تقوم بها القوات الامنية،ولكنهم يشتكون من عدم وجود خطوط واضحة للدخول الى نقطة التفتيش،
وقال عباس كريم موظف يعبر كل يوم الجسر ذي الطبقتين من جهة الكرخ ، انه يمضي مابين دقائق معدودة واكثر من نصف ساعة، لاشيء ثابت، في الوصول الى نقطة التفتيش ، ورصد كريم ان ذلك يعود الى القائمين على نقطة التفتيش فالبعض يخطط لانسيابية سلسة واخرون لايبالون بتجاوزات بعض سائقي المركبات على حقوق غيرهم في اسبقية المرور.مواطن اخر اكد ان التكدس سببه يعود الى سواق (الكيات) ومركبات النقل الخاص الذين يلجأون الى اسلوب النفاذ الى نقاط التفتيش من اقصى اليمين متجاوزين الطوابير النظامية، متجاهلين كل(هورنات) الاحتجاج.. وفي موقع اخر ارجع مواطنون السبب الى ازدياد عدد السيارات واقفال الطرق البديلة او عدم توفرها في احيان كثيرة عندما تستوجب الحالة غلق احد الطرق فضلا عن الفوضى التي تحدثها المواكب الرسمية وحمايات الشخصيات والتي يفترض بتخصيص خط لها وعدم انتقالها من خط الى اخر.. المواطن توفيق لازم صاحب ورشة يقول انه يعاني من المرور على الطريق السريع بسبب عدم مبالاة سواق الشاحنات فلا خط يمكن ان تسير عليه وسرعتها الزائدة وحمولاتها الثقيلة ومزاحمتها للسيارات الصغيرة ..فضلا عن عدم وجود من يتابع تجاوزاتها ووقف سيرها في ساعات الذروة ،زميله الذي كان الى جانبه اشتكى من قيادة الاطفال والفتيان لسيارات النقل الخاص، وقيادتها بسرعة جنونية وطيش. المواطنون اجمعوا في احاديثهم على ان عدم تنظيم الخطوط الواصلة الى نقاط التفتيش يقلص من فرصة واجبات نقطة التفتيش في رصد الحركات المريبة ويقترحون ان تشارك مديرية المرور العامة في تواجد عناصرها في نقاط التفتيش لمساعدة عناصر النقطة في ترتيب نفاذ السيارات الى نقاط التفتيش ومحاسبة المتجاوزين وهي من اختصاص دائرة المرور . قسم من المواطنين طلبوا بحصر خطوط السير في المقتربات بعوازل من عبوات البلاستك المائية التي شوهدت في بعض الشوارع تمنع التجاوز من طابور الى اخر كما يحلوا للمتجاوزين من ممارسة ما يرونه (شطارة)../ انتهى/ (ا.ب)



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: