من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
6328
05-11-2010 12:45 PM

طلاب الاقسام الداخلية يزاحمون زميلاتهم بـ(خلطات الوجه)




بغداد(الاخبارية)..تقرير /عباس آل مسافر/..من المدن البعيدة ، جاءوا لاكمال سلم الدراسة الجامعي في العاصمة بغداد ،حاملين احلامهم الوردية مع مستلزمات العيش في القسم الداخلي المخصص لمبيت الطلبة ، ولكن اصطدم هؤلاء الطالب من اصحاب البشرة السمراء الداكنة الملونة بلون تربتهم الطيبة المملوحة بغيرتهم الفطرية باصحاب البشرة البيضاء المنعمين المترفين في ابراجهم العاجية، فما ككان الا ان يلجؤا الى ما يطلق عليها بـ"الخبطة" او الخلطة لتبيض وجوههم وكأن لسان حالهم يردد :اللهم بيض وجهي يوم تسود فيه الوجوه..
السر المحير لماذا يستعمل هؤلاء مواد التجميل خاصة اذا كان منهم من هوصاحب بشرة جميلة ،هل ياترى طبقوا المثل السائر "حشر مع الناس عيد"،وما هورد فتيات الجامعة على من يزاحمهن على مستلزمات تجميلهن وهل ياترى سيدخلون في دائرة اهتمامهن . وتعد الخبطة مزيج من مراهم تجميل البشرة التي تستخدمها النساء بالعادة لتبيض الوجوه وجعلها اكثر نظارة . ابو زهراء ( موظف مسائي في قسم داخلي) صرح لنا عن هذا الموضوع قائلا: كثيرة هي الامورالتي نراها مقلوبة ومعكوسة في الوقت الحاضر من لبس لايليق بالرجال ، انا مع الموضة واحب التجدد والتغيير واعكف على شراء ماهو جميل ولائق ، لكن بعض السلبيات في استعمال خلطات تليق بالنساء فقط لاعطاء جمالية ونظارة لوجوههن ،كذلك اقتناء اكسسوارات النساء من قلائد وسلاسل ذهبية وسوارات ، انا اسأل ماهو دافع التميع عند اغلب شبابنا هل لجذب انظار البنات ، انا اجزم وعن تجربة شخصية وعن معاينة ان اغب النساء لايفضلن المتميع او المتشبه بالنساء ،وماذا تصنع المرأة بمن يشبهها بملبسها وملمسها وتابع ابو زهراء : انا اعتقد جازما ان القضية تدخل في مجال الحالة النفسية للشباب وانعدام الثقة بالنفس من قبلهم والا ما الضرر اذا كان الانسان اسمر وابيض او أي لون اخر ما الضرر اذا كان صاحب قلب نظيف وصاحب نفس عزيزة ،انا لاادافع عن اصحاب البشرة السمراء لكوني اسمر لكني ارى ان الواقع واقع ، والصحيح ان يظهر الانسان كما هو لايصبغ وجهه مخافة السمر اوشعره وذقنه مخافة الشيب ،وحدثت في مجتمعنا العراقي الكثير من الحوادث في العلاقات الزوجية التي انتهت بالفشل نتيجة مانسميه بتغطية العيوب عن الشريك الاخر. هناك بعض الطلبة تراهم في القسم الداخلية بشكل يختلف تماما عن شكلهم في الجامعة ، تصل احيانا الى عدم التعرف عليهم ، فاذا استعمل الشباب تلك المواد فماذا تركوا للنساء ساعة الصفر عند الساعة 12 ليلا تدق ساعة الصفر عند الطلبة عندما ينجز الطلبة واجباتهم وينتهون من وجبة العشاء التي غالبا ما تكون متأخرة جدا وينتهون من متابعة التلفاز وبعد ان تنطفئ الانوار قبل النوم يبدأ الطلبة بدهن وجوههم بدهن ابيض مزيج من مبيضات وجه ومراهم ومواد تجميل لانعلم ماهي وممزوجة بشكل جيد وموضوعة في علبة بلاستيكية موضوع فيها احد مكونات الخبطة السحرية مهيمن عبد الكريم طالب في كلية العلوم السياسية لم يمانع ان يقول لنا انه احد الطلبة الذين يضعون الخبطة السحرية على وجوههم رغم انه وجهه ابيض وليس اسمر فيقول :ان زيادة الخير خيرين ومادامت تلك المواد في متناول ايدينا ونستطيع شراءها فلم لا اذا كانت تفي بالغرض ، بالاضافة الى ان الدخل الاقتصادي للطالب ارتفع عن ايام زمان ،فانا مثلا مدخولي الشهري مابين 300 الى 400 الف دينار ،كذلك عامل الغيرة يفعل فعله في الشباب ايضا فيتسابقون على كل مايجملهم في عيون فتيات الجامعة ويصفي وجوههم من حب الشباب والرؤوس السوداء فهذا هودافعنا الاساس لاالتميع اوالتشبه بالنساء كما يزعم البعض ويتهمونا بذلك . /انتهى/(ر.م)



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: