من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
4842
05-11-2010 12:28 PM

التجار يستعدون (لتسليح) الاطفال بالالعاب خلال عيد الاضحى




بغداد(الاخبارية)./تقرير/دنيا السوداني..مع بدأ العد التنازلي لحلول عيد الاضحى المبارك، بدات استعدادات الاسواق المحلية لتلبية احتياجات الطفل من اللعاب الشبيه بالاسلحة الحقيقية والمعدات الحربية المصنوعة من البلاستيك والمعادن الخفيفة والمسدسات والتي عدها خبراء النفس بانها تكرس الشر والكراهية لدى الاطفال وتؤثر الى اجواء الفرح والمرح، وقال مديرمركز حماية السوق سالم البياتي في تصريح خص به (الوكالة الاخبارية للانباء)اليوم الاربعاء: ان المركز ينوي اعداد دراسات بشان استيراد لعب تشبع حاجات الاطفال بحيث لاتؤثر على السلوكيات التربوية لهم بدلا من الالعاب التي ترسخ العنف مثل الاسلحة.
واضاف البياتي : لتجنب العنف الدموي بين الاطفال لابد من تحقيق ثلاث اتجاهات اولاهما السيطرة على الوضع السياسي المربك وثانيا السيطرة على المنافذ الحدودية بشكل كبير من اجل منع الاستيراد الغير صحيح وثالثا القضاء على الفساد الاداري والمالي ،ومشيرا الى ان التجار يستغلون ظروف البلد والسيطرة على غرفة التجارة و لايهمهم المخاطر التي تؤدي الى فقدان السلوك الصحيح للطفل . وبين البياتي: ان الكثير من الدول تسعى الى غرق الاسواق العراقية بكل الوسائل المتاحه وخاصه في فترات الاعياد. والمح البياتي الى عدم امكانية السيطرة على الوضع من دون ان يكون هناك تشريعات ووزارات فعالة وفنيين لاتصل ايدي الرشوة والفساد لهم. فيما قال الباحث الاقتصادي نجم بحري:ان وزارة التجارة هي التي تتحمل مسؤلية دخول اللعاب الاطفال الحربية التي خلقت الكثير من المشاكل والعنف بين الاطفال والاخوة وحتى داخل المدارس . واضاف البحيري:ان هذا الموضوع حساس جدا حيث الحالة لم تلد منذ ساعة او سنه وانما كانت منذ السابق لاكنها كانت مقيده وبشكل محدود اما الان لايمكن السيطرة على الوضع بسبب الضروف الحاليه، ومشيرا لى ان العائلة العراقية تعاني من التفكك الاسري وسبل التربية والتي تنعكس على الاطفال بصورة مباشره .وزاد بحيري:ان التجار استغلوا وضعية العراقيين وقامو بدراسة عقلية المواطن العراقي في الشارع وملؤا ساحات الاسواق العراقية بالعاب الخطيرة . واوضح البحيري :ان هذه الضاهرة اذا لم تؤخذ بنظرالاعتبار من قبل وزارة التجارة والجهات الادارية فان القضية سوف تكون اكبر يوم بعد يوم ، داعيا الى وضع حلول ناجحة ومنع الاستيراد كا ما هو خطير ويرغض اطفالنا للخطر ./انتهى/(3.ر.م)



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: