من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
5618
22-12-2011 12:19 PM

نائب كردستاني: دول الجوار وواشنطن ستتدخل لحل الأزمة.. والبارزاني لن يسلم الهاشمي لبغداد




أربيل (للاخبارية).. توقع النائب عن/الاتحاد الإسلامي الكردستاني/ اسامة جميل، تدخل دوار الجوار والولايات المتحدة الأميركية، لحل الأزمة الأخيرة التي تشهدها الساحة السياسية، مشيراً الى البارزاني لن يسلم طارق الهاشمي للأجهزة الأمنية في بغداد.
وقال جميل في تصريح لمراسل (الوكالة الاخبارية للانباء): أن التأزم السياسي الذي تشهده الساحة العراقية، سيستدعي دول الجوار والولايات المتحدة بالتدخل في شؤون العراق لحل الأزمة المتعلقة بتورط نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بقضايا إرهابية، مبيناً: أن التدخل سيكون بصورة غير مباشرة خاصة من دول الجوار. وأضاف النائب الكردستاني: أن لغاية عمل مجلس النواب ستحل جميع القضايا الخلافية بين الكتل وبالاخص التي حدث مؤخراً، لافتاً الى أن رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني لن يقوم بتسليم طارق الهاشمي للقوات الأمنية في بغداد، وذلك لأنه قبل أن يكون رئيس للأقليم من عائلة اجتماعية معروفة بالكرم وذات مركز عشائري مرموق. وكان، رئيس الوزراء نوري المالكي، قد أعرب عن رفضه إحالة قضية وتحقيق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الى إقليم كردستان مطالباً أياه بالمثول أمام القضاء وأذا لم يتم تسليمه من قبل الأقليم فستعتبر جناية وأذا ماتم تهريبه فستكون جناية كبرى. وقال المالكي في مؤتمر صحفي حضره مراسل(الاخبارية) أمس الاربعاء: لايمكن أن تحل قضية الهاشمي بالتسوية اوالوساطات السياسية ولا يمكن القبول بأي شيء والأمر متروك للقضاء العراقي . وأضاف المالكي إني قدمت وقبل 3 سنوات أشرطة سي دي لرئيس الجمهورية جلال طالباني ولرئيس المجلس الأعلى الإسلامي الراحل عبد العزيز الحكيم تثبت تورط افراد من حمايات الهاشمي بأعمال قتل وعنف وطلبا غلق الملف من اجل نجاح العملية السياسية. وكشف رئيس الوزراء عن تورط افراد عناصر حماية الهاشمي باغتيال مسؤول في جهاز الأمن الوطني قائلاً إن الاعترافات مع عناصر حماية الهاشمي اثبتت تورط بعضهم في عملية اغتيال ضابط في الأمن الوطني هو وزوجته في العاصمة بغداد نهاية الشهرالماضي ونحن نعد بكشف المزيد من الاعترافات لهذه العناصر في عمليات اغتيالات خلال الأيام المقبلة./انتهى/24.ل.م/
اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: