من نحن   |   اتصل بنا   |  
تقارير وحوارات
حجم الخط :
عدد القراءات:
9452
08-08-2010 11:23 AM

وزارة العلوم:لايمكن رفع دعوى على اسرائيل لضربها المفاعل تموز




بغداد (الاخبارية)..قالت وزارة العلوم والتكنولوجيا بانه لايمكن في أي حال من الاحوال تحقيق اجماع دولي في قضية رفع دعوى على اسرائيل بسبب قصفها المفاعل النووي العراقي (تموز)عام 1981. وقال مصدر مسؤول في الوزارة بتصريح لمراسل (الوكالة الاخبارية للانباء) ان موضوع رفع دعوى قضائية على اسرائيل موضوع اثير في زمن النظام السابق،الا انه لم يتم تطبيقه على الرغم من الشعارات الزائفة التي كان يطلقها بإتجاه اسرائيل ويصفها بـ (الكيان الصهيوني) ويتوعدها بشن حرب ضروس ضدها الا ان كل هذه لم يتحقق. وأضاف بأن العراق له حق ورفع دعوة ضد اسرائيل لضربها المفاعل العراقي تموز فيه اعتبارات ليست قانونية فقط وانما سياسية فضلاً عن حق اخلاقي وانساني على اعتبار ان اسرائيل في حينها دخلت الاجواء العراقية وهذا غير امر غير مقبول، لافتاً الى ان العراق اليوم يعاني من اشكالات كثيرة بضمنها سعيه لرفع العقوبات التي وقعت عليه منذ تسعينات القرن الماضي او مايسمى بـ (البند السابع) لذا فهو بحاجة الى دعم دولي واجماع الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن لرفع تلك القرارات.واكد ان من مصلحة العراق عدم الخوض في الوقت الحالي بموضوع رفع دعوى ضد دولة اسرائيل مشككاً ان يحصل هذا الموضوع على رضا واجماع دولي في مجلس الامن داعياً الى ضرورة التركيز على رفع العقوبات عن العراق وعدم البحث عن مايعقد هذا الامر. وقامت اسرائيل بضرب المفاعل تموز في السابع من حزيران بعد ان استغلت أنشغال الدفاعات الجوية العراقية في قصف الجبهة الإيرانية خلال حرب الخليج الاولى (1980 ـ 1988) حيث شنت الطائرات الإسرائيلية هجوما على المفاعل النووي العراقي الواقع في التويثة (التابع لوزارة العلوم والتكنولوجيا في الوقت الحالي) قرب بغداد وكان يسمى مفاعل تموز النووي.فأغار عدد من الطائرات الإسرائيلية من نوع أف - 16 على المفاعل وحولته إلى مجرد أنقاض خلال ثوان معدودة من القصف.وبررت إسرائيل،التي كان مناحيم بيغن رئيس وزرائها آنذاك، قصف المفاعل بأن العراق كان يطور أسلحة نووية./انتهى/(5)..



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: