من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
67609
11-02-2020 11:26 AM

عمليات الابتزاز "تغضب" علاوي .. والاخير يهدد: على استعداد لأخذ أول طائرة متجهة الى بيروت!




بغداد / الاخبارية

قال مصدر مقرّب من رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، إنّ الأخير لوّح لأطراف سياسية عدة بأنه "على استعداد لأخذ أول طائرة متجهة إلى بيروت"، في إشارة إلى اعتذاره عن التكليف إذا استمرّت عملية الابتزاز والإملاءات الحالية عليه.

وذكر المصدر في تصريح لصحيفة العربي الجديد تابعته "الاخبارية" إن "القوى العربية الشيعية، أبلغت رئيس الوزراء المكلف، بأنها "ستتنازل عن وزاراتها في الحكومة الجديدة، مقابل تنازل القوى السياسية السنية والكردية عن وزاراتها أيضاً".

وقد اعتبرت هذه القوى، وفق المصدر، أنّ "تنازلها عن استحقاقها مع استمرار السنّة والأكراد بالتمسك في وزاراتهم، لن يكون مجدياً، ولا حتى عادلاً، فيما ترفض القوى السنّية والكردية إلى الآن التنازل، وبدت أكثر تشبّثاً بحصولها على وزارات وتطرح أفكاراً مثل أن تقدّم لكل حقيبة ثلاثة أو أربعة مرشحين، على أن يختار علاوي من بينهم من يرغب فيه".

وأوضح المصدر أنّ "علاوي يحاول منذ أيام إقناع القوى السياسية بالتنازل عن الوزارات لمصلحته، من أجل أن يختار وزراء جدداً، مستقلين، بعيدين عن الكتل والأحزاب، كما وعد الشعب العراقي في أول خطاب له عقب تكليفه، لكن بعض القوى السياسية مصرّة على الاحتفاظ بوزاراتها الحالية في الحكومة الجديدة المرتقبة".

ولفت إلى أنّ "علاوي، يعمل أيضاً على ترطيب الجو مع الصدريين بسبب امتعاضهم من لقاءاته مع المتظاهرين أخيراً، وهو الأمر الذي أزعج الصدر نفسه، ودفعه إلى إرسال إشارات إلى علاوي بأنّ الدعم له لن يكون مفتوحاً إلى النهاية".

وأكد المصدر أنّ "علاوي، لغاية الآن، لم يتمكّن من الحصول على دعم أغلبية برلمانية، تمنحه الثقة في مجلس النواب"، مشيراً إلى أنّ "الحصول على هذا الدعم يتوقف على إعطاء القوى السياسية ما تريده من وزارات ومناصب في الدرجات الخاصة الأخرى، وخلاف ذلك، فتلك الكتل لن تصوت له، وستُسقطه".

وكشف عن أنّ "علاوي لوّح بأمور عدة، من بينها توجيه خطاب يكشف فيه للعراقيين الكتل التي تبتزّه بالتصويت له في البرلمان مقابل مناصب وامتيازات بحكومته، ومن تلك التي ترفض التخلي عن المحاصصة، وطرح أيضاً خيار الاعتذار عن تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، إذا أصرّت القوى السياسية على فرض إرادتها عليه مقابل التصويت له". كما كشف أنّ "الصدر أوصل إلى علاوي رسالة، بأنّه سيكون ضده، في حال القبول بأي مرشح حزبي أو مدعوم من أي جهة سياسية، وسيزيد من الضغط الجماهيري عليه من قبل أنصاره".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: